والسؤال الذي يطرح من قتل كل هؤلاء من الحريري إلى جبران، إلى الذي ينتظره الدور هل هي إسرائيل هل هي سوريا هل هي الحكومة اللبنانية، كل منا يجيب حسب ما تمليه عليه عواطفه و سهل جدا أن نعرف أفكارهم كانت تشكل خطرا على من لنعرف من كان له مصلحة للخلاص منهم دون محكمة دولية فعقولنا تعرف الحقيقة ولكنها تكابر .
إذا ربطنا كل هذا بالفوضى البناءه التي تعمل امريكا في لإيجادها في البنان فمن يكون إذن ؟
أمريكا تسعى لعمل تحولات سياسية في الوسط السياسي البناني و يقتضي دوخل ناس و خروج ناس من اللعبة .
و كل هذا في اطار الشرق الأوسط الكبير