عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 02-03-2006, 03:56 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
خالد جوده
أقلامي
 
إحصائية العضو






خالد جوده غير متصل


افتراضي الأديبة القاصة الكبيرة ( نعمات البحيري ) - نموذج الخبرة الأدبية

سعدنا سعادة بالغة في منتدياتنا الأدبية بتشريف واشتراك الأديبة القاصة الكبيرة / نعمات البحيري في أنشطتها وإثراء تلك المنتديات بالعطاء الفكري والأدبي الموصول وصنوف الخبرة الأدبية الممتازة خاصة لما تتصف به الأديبة الكبيرة من تواضع جم وتنوع في التناول الأدبي والذي يمتد ليشمل فضاءات أدبية متنوعة منها ميدان القصة القصيرة والتي أجادت فيه الأديبة الكبيرة بحيث أشاد بها نقاد الأدب في الأقطار العربية .
ثم ميدان الرواية والكتابة الدرامية والأدب الساخر والمقال والكتابة للطفل والنقد التليفزيوني ، والأديبة تؤمن بمبدأ تداخل الأنواع الأدبية وتري أن مساحات الإبداع تمتد لتشمل مختلف ألوان الكتابة فتكتب القصة القصيرة بلغة شاعرية ، وتكتب المقال ممزوجا بالسرد الموحي ، وتري أن الكتابة جراءة في تناول أشكال أدبية مبتكرة ، ويتميز أسلوبها القصصي ( بالوصف السردي والقدرة الفذة علي التقاط المواقف الحياتية من خلال تحاور أزمنة ثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل ) ومن خلال تفاصيل معبرة مشحونة بالتكثيف الفني وجعلها معبأة بفضاءات النفس الإنسانية ونبضات الإحساس والفكر بصورة ممتعة غاية الإمتاع خاصة لما تحمله من قيمة الأمل وإدراك لقيمة الإرادة الإنسانية وقد قصت لنا الأديبة الكبيرة بداياتها في الكتابة عندما كانت طالبة في الجامعة تكتب المقالات في مجلات الحائط وفي تلك الفترة تعرضت إلي موقف يعتبر البداية الأدبية الحقيقية لها ، حيث تقدم شخص للزواج منها فراحت تجمع عنه كل المعلومات الإنسانية والاجتماعية ، ووضعت تلك المعلومات في شكل قصة قصيرة وعرضتها حينئذ علي الدكتور / سيد البحراوي والذي أشاد بأسلوبها المبدع في الكتابة وكانت تلك هي البداية الفعلية لها وقد ظهرت تلك القصة بعنوان ( نصف امرأة ) عام 1984 م ، وقد طبعتها علي نفقتها الخاصة بعد أن قامت ببيع ذهبها ، فالكلمة المبدعة لديها أغلي من الذهب ، وتوقفت في الكتابة خمس سنوات حتى تقوم باستكمال أدواتها الفنية إلي أقصي درجة تجويد متاحة وتلك من سمات الأديب الذي يطمح إلي الإرتقاء إلي ذري الإجادة احتراما للكلمة وقيمتها في الحياة وتقديرا لجمهور المتلقين لأدبه وتوالي بعد ذلك صدور أعمالها الأدبية ، ( نساء الصمت ) ، ( النار الطيبة ) ثم مجموعتها القصصية ( العاشقون ) 1989 م والتي صدرت عن سلسلة اشراقات بالهيئة المصرية العامة للكتاب ، ( ارتحالات اللؤلؤ ) 1996 م ، ( ضلع أعوج ) 1997 م ، ورواية ( أشجار قليلة عند المنحي ) والتي استقبلتها الحياة الأدبية والنقدية بحفاوة بالغة في أرجاء الوطن العربي ، كما نشرت الأديبة مقالاتها وقصصها في صحف الأهرام والأهرام ويكلي والأبدو والمدي السورية ، والمجلات الثقافية ابداع والثقافة الجديدة والقاهرة والهلال وخطوة وإيقاعات وحواء ومجلة العربي الكويتية وكل الأسرة وصباح الخير وحواء والكواكب ، وجريدة الحياة اللندنية والشرق الأوسط والقدس ، كما حصلت علي منحة مؤسسة " رولت فواندشن " لقضاء شهر في قصر قديم علي قمة جبال الألب السويسرية لكتابة إحدي رواياتها ، كما حصلت علي منحة تفرغ من المجلس الأعلى للثقافة لمدة ثلاث سنوات لكتابة روايات لها ، إضافة إلي إنتاجها المنشور علي الشبكة العنكبوتية ، وإلي الدراسات النقدية المعدة عن أدبها في أنحاء الوطن العربي ، ومنها فصل كتبه الناقد الكبير عبد الرحمن أبو عوف في كتابه عن الكتابة الأنثوية ، بقي أن نذكر أن الأديبة من سكان مدينة السادس من أكتوبر، وكما قال أحد الأدباء لها : " يمكن أن نطلق عليك أديبة المدن الجديدة ، ومن حقك الحصول علي درع وزارة الإسكان في تعمير المدن الجديدة فكانت ترد ضاحكة : " تركت لكم كل شيء في المدن القديمة بالضوضاء والزحمة .







 
رد مع اقتباس