دكتور نبيل ..
قصيدة رائعة حد الإبهار ..
شكرا لك عزيزي على هذا النص ..
هنا : دعت غزةٌ قومَها مرةً وهي عُريانةٌ تتلوّى احتراقاً بأشلائها في هجيرِ العَراءْ
بل دعتنا مرات و مرات ياصديقي و نحن نسمع و نتغافل ...
بالنسبة لملاحظتي الأخ سامر ..
وردك عليه فقد اقتنعت بردك على الأولى ..
و لكن الثانيه مازال في النفس منها شئ أيها الكريم ..
أرجو منك التوضيح أكثر لأني لم أفهم بعد كيف تكون حالا ..
مع شكري و اعتذاري