عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 25-05-2009, 01:24 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb رد: عرض الحديث على القرآن العظيم

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلام لمن ينكرون السُنة النبوية الكريمة

ولي كلام آخر مع الأخ ناجح اسامة

لأستفسر منه عن نقولاته وكتاباته الأخيرة

التي فيها نقض ورفض لكثير من الأحاديث النبوية الصحيحة والثابتة

في الصحيحين وكلامه عن تلك الأحاديث بأنها مزجوجٌ بها هناك !!

ونسيَ أو تناسى أن الأُمة أجمعت على صحة مافي الصحيحين


وأما بالنسبة لمنكري السُنة مطلقاً كأمجد الراوي وغيره

فأقول

لا أدري ماذا تقولون عن هذه الآيات الكريمات

وكيف لكم أن تفهموها هل تفهموها بمجرد عقولكم وتحليلاتكم الشخصية

وهل لكم إمام في ذلك وهل قال بقولكم أحد أهل العلم الموثوق بعلمهم

مثل قوله تعالى

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ "


الأنفال ، الآية (24) .

فأمر سبحانه بالاستجابة له ولرسوله صلى الله عليه وسلم

وذلك يتحقق بالخضوع لحديثه بعد موته كما قال تعالى في الآية

وقال

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ"


الأنفال / 24

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله

" أي لا تقولوا حتى يقول، ولا تأمروا حتى يأمر ، ولا تفتوا حتى يفتي

ولا تقطعوا أمراً حتى يكون هو الذي يحكم فيه ويمضيه "


إعلام الموقعين

وقال تعالى

" وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ"

جزء من آية 46 / الأنفال

وقال

" قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ "

آلِ عمران / 32

" مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا "

النساء / 80

وقال

" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا

أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا "


الأحزاب / 36

وأوضح أنه لا خيار لأحد إذا بلغه حكم رسول الله

" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا"

جزء من آية /7 من سورة الحشر


" وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى *

وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَا وَحْيٌ يُوحَى "


سورة النجم 1 و2 و 3 و 4

وقال

" قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيم "

آل عمران / 31

وقال

" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "

جزء من سورة النور / 36

فإنَّ للسنة النبوية مكانةً عظيمة في الإسلام

كل يوم شنشنةٍ تظهر بين الفينة والأخرى من أناس يحاولون التشكيك في سنة النبي

صلى الله عليه وسلم

ويزعمون أنَّ الحجة في كتاب الله فقط .


دلت آيات القرآن الكريم على حجية السنة النبوية فلا شكَّ في أنها صنو القرآن الكريم

في وجوب الانقياد لأحكامها. وقد تنوعت الأساليب القرآنية في الحض

على التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم

ألم يأمرنا سبحانه بالاستجابة له ولرسوله صلى الله عليه وسلم

بقوله

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ "


الأنفال / 24

أليس ذلك يتحقق بالخضوع لحديثه بعد موته صلى الله عليه وسلم ؟

وبيَّن سبحانه أنَّ طاعة رسوله من طاعته بقوله

" مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا "

النساء / 80

فكيف نطيع الرسول إن أنكرنا سنتهُ ؟

وأوضح أنه لا خيار لأحد إذا بلغه حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم

بقوله

"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ"

الأحزاب / 36

فكيف نعرف قضاء الرسول صلى الله عليه وسلم إن أنكرنا السُنة المطهرة ؟

وقال موجباً أخذ ما جاء به رسوله

" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا"

جزء من آية/ من سورة الحشر7

وبيَّن أنَّ ما يتكلم به رسول الله وحي منه بقوله

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى *

وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى"


النجم

وأوكل إلى رسول صلى الله عليه وسلم مهمة تبيين كتابه بقوله

" بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُـزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "

النحل / 44

وهذا البيان الذي قام به الرسول صلى الله عليه وسلم على نوعين

الأول : تبليغه صلى الله عليه وسلم للفظ القرآن الكريم

فعَنْ أَنَسٍ قَالَ :

"جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو ،

فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :

"وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ "

جزء من آية / 37 من سورة الأحزاب

قَالَ أَنَسٌ : لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ

الثاني : تبليغ معناه ، وذلك كتفسير النبي صلى الله عليه وسلم

للزيادة في قوله تعالى

" للذين أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ"

جزء من آية / 26 يونس

بأنها النظر إلى وجه الله الكريم

وأُشهد الله أنَّ نبينا صلى الله عليه وسلم قام بهذين الواجبين خير قيام وأكمله

ومن أساليب القرآن في الحضِّ على التمسك بالسنة النبوية

أنه رغَّب في ذلك ، فاتباع السنة مجلبة لمحبة الله ،

قال سبحانه

" قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"

آل عمران / 31

واتباع السنة يُدخل الجنة ، كما قال تعالى

" وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ

وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا"


النساء / 69

ومن الأساليب القرآنية أنَّ الله تعالى توعَّد من خالف رسول صلى الله عليه وسلم

فـتُوعد مخالف سنته بالفتنة ، قال تعالى

" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

جزء من اية / 63 سورة النور

قال الإمام أحمد : " أنَّ ردَّ السنة والإعراض عنها دأب الكافرين فقال

" قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ"

آل عمران / 32

وأنه لا يمكن أن يجتمع إيمان ورد لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

لقوله تعالى


" فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ

ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا"


النساء / 65

والذين لا يرضون بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولا يعتدون بحديثه من جملة المنافقين

قال سبحانه

" وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا"

النساء / 61

وقال

" وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ

وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ

إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ * وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ *

أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ

بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"


النور / 47 و48 و49 و 50

وأما المؤمنون فحالهم كما قال ربهم

" إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ

أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"


النور / 51

وربما جمع الله بين الترغيب والترهيب في الموضع الواحد كما قال

" وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا

وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَه

ُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ"


النساء / 13 و 14

وأما الأدلة من الحديث النبوي عن كونه حجةً عند الله –

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ

"كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ أَبَى"

قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى ؟

قَالَ

"مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى"



وقَال

" تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ"

ولقد تنبأ النبي بهؤلاء الشرذمة الذين يتجاسرون على السنة بالإنكار فقال

" لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ ، مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَأْتِيهِ أَمْرٌ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ

فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ ،

أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ، أَلا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ"


أنَّ السنة مع القرآن لها ثلاثة أقسام :

الأول : أن تكون مؤكدةً لما في القرآن الكريم .

مثال ذلك : فرض الله الحج بقوله

"وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً"

آل عمران / 97

وقال النبي صلى الله عليه وسلم

" يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا"

القسم الثاني : أن تكون منشئةً لحكم ليس في القرآن ..

مثاله : قوله صلى الله عليه وسلم

" لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا ، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا"

القسم الثالث :
أن تكون مبينةً لما في القرآن الكريم ،

فتخصِّصُ عامَّه، وتُقيِّدُ مطلقه، وتبين مجمله، وتزيل إشكاله، وتجلي لفظه

فيا منكر السُنة

أين تجد أنصبة الزكاة في القرآن الكريم

كيف نزكي أموالنا ؟

كيف نخرج زكاة الحيوان ؟

وهل يشترط أن يحول الحول على المحصول حتى يُزكى ؟

ومتى يُزكى؟

رمي الجمار في الحج في أي سورة ؟

اذكر الآية التي ذكر الله فيها مبطلات الصوم


قوله تعالى

" حرمت عليكم الميتة والدم"

أليس السمك ميتة فلماذا نأكله ؟

أليس لأنه قد دل الحديث على حلِّه .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

" أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ

وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ"


لماذا نقصر الصلاة في السفر

والله تعالى يقول

" وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ

إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ"


النساء / 101


.فما بال المسافر يقصر حال الأمن ؟

أمر الله بقطع يد السارق ففي كم تُقطع؟

لو سرق درهماً هل نقطع يده؟

أين ببيان ذلك من القرآن الكريم .


قال تعالى

" وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا"

المائدة / 38

من أين تُقطع ؟ وهل نقطع اليمنى أم اليسرى ؟

وخلاصة البحث أنَّ ما ثبت بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم

حجة كالذي ثبت بالقرآن الكريم .
[/align]







التوقيع



 
رد مع اقتباس