اقتباس:
فطوبى لأرواحهمْ ونعيم ٌ مقيمٌ وبُؤْسى لنا في لظى الحَافرِهْ
ويمضي شهيدٌ وراءَ شهيدٍ ثوى هادئاً يتنعَّمُ بالصمتِ في غُرفِ الجنةِ العاطرَهْ
وتمضي شعاراتُنا هاهنا حيّة ً تتحدّى وعيدَ العدى
ينوءُ بأسماعِنا صوتُها وتضجُّ المسافاتُ تهربُ منْ قُبحِها نافرَهْ
ونبقى نلوذُ بضوضاءِ أصواتِنا والصّدى هاربٌ تُولوِلُ فيهِ إذاعاتُنا الفاجرَهْ
ونبقى نقدّسُ راياتِنا والأماني حيارى تفتّشُ عنْ سرِّ ألوانِها العاقرَهْ
فسودُ وقائعِها هارباتٌ وخضرُ مرابعِها يابساتٌ وأحمرُها قدْ تفشّى نجيعاً بأصواتِنا الناعرَهْ
دعونا إذنْ في مسافاتِنا نتداعى ونحبسُ أصواتَنا في نقاطِ محاورِها الدائرَهْ
نحرّرُ أنفسَنا منْ سجونِ شعاراتِنا علَّنا نتهدَّى لسرِّ نوافذِنا النادرَهْ
ونصحو على فَرَحٍ منْ نُعاسِ خواطرِنا السادرَهْ
|
الشاعر الفاضل د.نبيل باشي
نص راق اسلوبا و فكرة.بدا لي أشبه بالحشرجة الغاضبة..فهو بعيد عن رقة الشعر بمعجمه المنتقى و تراكيبه..و جمله الطويلة.
تمنيت لو تعددت القوافي أكثر.
بيت القصيد -كما يقال -في نظري هنا:
ونبقى نلوذُ بضوضاءِ أصواتِنا والصّدى هاربٌ تُولوِلُ فيهِ إذاعاتُنا الفاجرَهْ..مع خلل ايقاعي يزول لو أضفت واو العطف قبل "تولول". و الصورة الشعرية بعد جميلة جارحة تختصر راهننا التافه.
مودتي و تقديري.