[align=right]175260 - أن فاطمة بنت قيس أخبرته ؛ أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة . فطلقها آخر ثلاث تطليقات . فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه في خروجها من بيتها . فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى . فأبى مروان أن يصدقه في خروج المطلقة من بيتها . وقال عروة : إن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة بنت قيس .
الراوي: فاطمة بنت قيس المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1480
خلاصة الدرجة: صحيح
175261 - عن فاطمة بنت قيس ؛ أنه طلقها زوجها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وكان أنفق عليها نفقة دون . فلما رأت ذلك قالت : والله ! لأعلمن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فإن كان لي نفقة أخذت الذي يصلحني . وإن لم تكن لي نفقة لم آخذ منه شيئا . قالت : فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " لا نفقة لك . ولا سكنى " .
الراوي: فاطمة بنت قيس المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1480
خلاصة الدرجة: صحيح
ويلك ! تحدث بمثل هذا قال عمر : لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة . لا ندري لعلها حفظت أو نسيت لها السكنى والنفقة قال الله عز وجل : { لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبيتة } [ 65 / الطلاق / 1 ]
الراوي: فاطمة بنت قيس المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1480
خلاصة الدرجة: صحيح
قلت لعائشة رضي الله عنها : يا أمتاه ، هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه ؟ فقالت : لقد قف شعري مما قلت ، أين أنت من ثلاث ، من حدثكهن فقد كذب : من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب ، ثم قرأت : { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير } . { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب } . ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب ، ثم قرأت : { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } . الآية ، ولكنه رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4855
خلاصة الدرجة: [صحيح]
كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم . معنا أبو بكر وعمر ، في نفر . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا . فأبطأ علينا . وخشينا أن يقتطع دوننا . وفزعنا فقمنا . فكنت أول من فزع . فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم . حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار . فدرت به أجد له بابا . فلم أجد . فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة ( والربيع الجدول ) فاحتفزت كما يحتفز الثعلب . فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " أبو هريرة ؟ " فقلت : نعم . يا رسول الله . قال " ما شأنك ؟ " قلت : كنت بين أظهرنا . فقمت فأبطأت علينا . فخشينا أن تقطع دوننا . ففزعنا . فكنت أول من فزع . فأتيت هذا الحائط . فاحتفزت كما يحتفز الثعلب . وهؤلاء الناس ورائي . فقال : " يا أبا هريرة ! " ( وأعطاني نعليه ) . قال : " اذهب بنعلي هاتين . فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله . مستيقنا بها قلبه . فبشره بالجنة " فكان أول من لقيت عمر . فقال : ما هاتان النعلان يا أبا هريرة ! فقلت : هاتان نعلا رسول الله صلى الله عليه وسلم . بعثني بهما . من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه ، بشرته بالجنة . فضرب عمر بيده بين ثديي . فخررت لأستي . فقال : ارجع يا أبا هريرة . فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأجهشت بكاء . وركبني عمر . فإذا هو على أثرى . فقال لي رسول الله عليه وسلم : " ما لك يا أبا هريرة ؟ " قلت : لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به . فضرب بين ثديي ضربة . خررت لأستي . قال : ارجع . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عمر ! ما حملك على ما فعلت ؟ " قال : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي . أبعثت أبا هريرة بنعليك ، من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه ، بشره بالجنة ؟ قال " نعم " قال : فلا تفعل . فإني أخشى أن يتكل الناس عليها . فخلهم يعملون . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فخلهم " .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 31
خلاصة الدرجة: صحيح
- توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة ، وجئنا لنشهدها ، وحضرها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم ، وإني لجالس بينهما ، أو قال : جلست إلى أحدهما ، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي ، فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، لعمرو بن عثمان : ألا تنهى عن البكاء ؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه . فقال ابن عباس رضي الله عنهما : قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك ، ثم حدث قال : صدرت مع عمر رضي الله عنه من مكة ، حتى إذا كنا بالبيداء ، إذا هو بركب تحت ظل سمرة ، فقال : أذهب فانظر من هؤلاء الركب ؟ قال : فنظرت ، فإذا صهيب ، فأخبرته ، فقال : ادعه لي ، فرجعت إلى صهيب فقلت : أرتحل ، فالحق أمير المؤمنين ، فلما أصيب عمر ، دخل صهيب يبكي ، يقول : وا أخاه ، وا صاحباه ، فقال عمر رضي الله عنه : يا صهيب ، أتبكي علي ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه . قال ابن عباس رضي الله عنهما : فلما مات عمر رضي الله عنه ، ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها ، فقالت : رحم الله عمر ، والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه . وقالت حسبكم القرآن : { ولا تزر وازرة وزر أخرى } . قال ابن عباس رضي الله عنهما عند ذلك : والله هو أضحك وأبكى .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1286
خلاصة الدرجة: [صحيح]
--------------------------------------------------------------------------------
169182 - فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة . فقالت : يرحم الله عمر . لا والله ! ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يعذب المؤمن ببكاء أحد " ولكن قال " إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه " . قال : وقالت عائشة : حسبكم القرآن : { ولا تزر وازرة وزر آخرى } . [ 35 / فاطر / الآية 18 ] . قال : وقال ابن عباس عند ذلك : والله أضحك وأبكى . قال ابن أبي مليكة : فوالله ما قال ابن عمر من شيء .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 929
خلاصة الدرجة: صحيح
ولد الزنا شر الثلاثة
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7120
خلاصة الدرجة: صحيح
--------------------------------------------------------------------------------
33140 - ولد الزنا شر الثلاثة . وقال أبو هريرة : لأن أمتع بسوط في سبيل الله, أحب إلي من أن أعتق ولد زنية .
الراوي: أبو هريرة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1382
خلاصة الدرجة: حسن على شرط مسلم
عن عائشة أنها كانت تقول : ما عليه من وزر أبويه قال الله تعالى : { ولا تزر وازرة وزر أخرى } [ أي ولد الزنا ]
الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2/281
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله عليه . فقالت : وهل . إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه . وإن أهله ليبكون عليه الآن . وذاك مثل قوله : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب يوم بدر . وفيه قتلى بدر من المشركين . فقال لهم ما قال : إنهم ليسمعون ما أقول . وقد وهل . إنما قال : إنهم ليعلمون أن ماكنت أقول لهم حق . ثم قرأت : { إنك لا تسمع الموتى } . [ 27 / النمل / الآية 80 ] . { وما أنت بمسمع من في القبور } . [ 35 / فاطر / الآية 22 ] . يقول : حين تبوؤا مقاعدهم من النار .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 932
خلاصة الدرجة: صحيح
يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرحل : الحمار والكلب الأسود والمرأة . فقلت ما بال الأسود من الأحمر من الأصفر من الأبيض ؟ فقال يا ابن أخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 702
خلاصة الدرجة: صحيح
عن عائشة قالت : بئسما عدلتمونا بالحمار والكلب لقد رأيت رسول الله يصلي وأنا معترضة بين يديه فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فضممتها إلي ثم يسجد
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 712
خلاصة الدرجة: صحيح
استأذن أبو موسى على عمر ، فكأنه وجده مشغولا فرجع ، فقال عمر : ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ؟ ائذنوا له . فدعي له ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : إنا كنا نؤمر بهذا . قال : فأتني على هذا ببينة أو لأفعلن بك ، فانطلق إلى مجلس من الأنصار ، فقالوا : لا يشهد إلا أصاغرنا ، فقام أبو سعيد الخدري فقال : قد كنا نؤمر بهذا ، فقال عمر : خفي علي هذا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، ألهاني الصفق بالأسواق .
الراوي: أبو موسى الأشعري و أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7353
خلاصة الدرجة: [صحيح][/align]