مشيت ببطء
على ماء الحرير
كما النيل
يُطرِّزُه فستاني الأبيض الجميل
مترددة
مرحة
مترنحة
وسكرى
أخاف على فستان الحرير الأبيض
من نهر الحب الأسمر
و على قلبي المُستصغر
لحرقة الحب و نزق الحبيب المتجبَِر
تحت حر الشمس
حاولت ترويض الوقت
.حتى لا يجيئ الحب على غير غفلة
ولكن قلبي الذي تمرد
قفز عند مجيئه و تركني
وحيدة أرقبُ جمال حبيبي
وأرى وجهه الذي يُشبهُ الصباح
و تيار نهر الحب الأسمرْ
***
...بعدها
لحق الزمن بهما
وصاحَبَهُما الورد
ْو النهر الأسمر
والفستان الأبيض
،و جرفني.... أنا التيار
ْتيار الحب الأكبر