اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار الوحيدي
لا تبتئس
وأفق فقد أعطيت فوق الحزن حزنا
هي ذي الحقيقة
إنما
لن تستطيع الريح
أن تمتد عبر منافذ الصدر المحصن
لا تبتئس
لم يقتل الورم الخبيث سوى القليل
لازال بعضك قائما
فأقم لبعضك بعض نفسك
و استمر
من أين يأتي الحزن حين أنا وأنت
على الجدار ؟
وجعي هو الوجع الذي تعرفه
حين تحاول القفز العقيم على الحقيقة
لا ليس يحزن من تعشق هذه اللحظات
سرا
لا ليس يبكي عندما
يمتد كالبرق المسافر وحده
إني اختلقت رواية الموت الكئيبة
وأنا أضمد من جديد
جرحا تقادم من سنين
مذ أن تحمل بالأسى
سرجي وسرجك
حين انتظرتك أن تدير الرأس خلفك
لترى كم الدرب الذي سرناه قد
حجب الحقيقة
لترى بأن البعد ترسمه المسافة
هي ذي الغواية
فهل الهروب من الحقيقة يسقط الإحساس دوما
بالجريمة
لا يا أنا
لا
أنا لا أريد الآن منك سواك أنت
فقف
قف و أعتلي
كل الغيوم
وفتش النجمات
وارسم
فوق قلبك إصبعا يمتد للأعلى
وحاول
أن تمر إلي
عبري
لا تترك الورق المحبر بالأسى
حجبا
وتغلق دونها كل التمني
لتصد عني ؟
بالله كيف ؟؟؟
أنا لا أريد الآن منك
سواك أنت
و لا أرى
في الغيمة المجنونة الإيقاع غيرك
قد بت مني
أو لا تجازف بعد
أن سبقتك كفك
أو لا تحاول
خذ منك جرحي
نزار عبد العزيز الوحيدي
10/02/2008
|
نص جميل رائق يستحق أن يعلو، وينتفض على غبار الصفحات!
لعل وضعك النص قي غير مكانه هو ما حرمك من حق التباهي به وهو يستحق ذلك.
صور رائعة، لغة سامقة، تعابير راقية، راقني هذا النص، واستمتعت به.
دمت مبدعا
مع تحياتي
رضا