الأخ العزيز ربيع
ذكرتني هنا بمآسي كبيرة مررنا بها في مصرنا المحروسة .
وهنا في هذا النص .. أرى أن اختفاء الجسد وفناءه مبرر ..
والعوده هنا هي عودة العقل والفكر .. فالقمم تظل شامخة دائماً بفكرها وأعمالها ، وإن اختفى الجسد ، وهذه طبيعة كل حي ..
والفكر دائماً ما يقلق أولياء الأمر .. فقد يستطيعون حبس الجسد أو سجنه ، لكن ماذا يفعلون بالفكر..
وفي مصرنا المحروسة .. كم من كتب " سجنت " بعد موت أصحابها ، خوفاً من قوة هذا الفكر وسلطانه .. كم من أناس سحلوا لأنهم كانوا يحملون في عقولهم أفكارا لقمم بعينها ، أو سجنوا لأن زوار الفجر وجدوا في بيوتهم كتب حرم تداولها ولي الأمر .. عجيب أمرهم يحاربون الفكر بلا هوادة ..
وأسماء القمم- في مصرنا - كثيرة التي حجبيت كتبها لفترة من فترات تاريخنا ..
تلك كانت قراءتي للنص ..
مع ودي واحترامي ..