عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 15-09-2005, 11:06 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل


افتراضي

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم صمت الخيال

طيبة الأثر مثل هذه النقاشات لما تثمره من تقصي للأفكار و بناء وعي مدروس

ولهذا اسمح لي الآن بابداء رأيي في هذا الموضوع
يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول : من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا )
وحسب ماطالعتُه أخي الكريم يرى العلماء بأن مفهوم الحديث هو إحياء سنة الرسول فكل من يقتدي بهديه وسنته عليه الصلاة والسلام يكون محيي لسنة رسول الله
وبخلاف السنة تأتي البدعة والمقصود بها كل سلوك وعمل لم يرد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحياناً ينسب ادعاءً وزوراً إليه
وكماهو معروف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة الجمعة: أما بعد : فإن خير كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة 00
أخرجه مسلم في صحيحه .
وان يكن من استنتاج فماقام به سيدنا عمر يمكننا اعتباره اجتهاد لاحياء سنة والخلاف فقط في كونها أصبحت تصلى في جماعة أوفرادى ولكن ذلك لايلغي وجودها في أصل السنة
وربما هنالك نقطة البدع المرتبطة بأوقات معينة وأشكال مختلفة وأصبحت عادة أكثر من كونها عبادة فهي حسب تصوري مما يجب تجنب الاتيان بها
يبقى أن أقول بأن الاعمال الصالحة من القرءان والسنة كثيرة ولاحاجة لابتداع أمور لم ينزل الله بها من سلطان وتعهد إحياءها وبلورتها كسلوك تتم دعوة الناس إليه.

هذا والله أعلم

أشكرك ودمت بخير[/align]







التوقيع

 
رد مع اقتباس