السلام عليكم
أخي العزيز د. سليم إسحق،
أعجبتني هذه الفكرة وقد يدعمها أن للعين إنسانا،
.. ما أميل إليه أكثر، أن الإنس من الأنس لأنهم يأنسون و يؤنس بهم، فيجتمعون أو يستقرون ويكون بينهم من
الروابط ما يكون بين بني آدم من ألفة وتعاون،
كما أن الوحوش من الوحشة وعدم الاستئناس .. سكناها البرية تهيم فيها ، طبيعتها الانفراد و قانونها الغريزة،
.... ما رأيكم في لفظة آنس بمعنى أبصر أو أحس
أهي أبصر أو أحس مطلقا أم أبصر الشيء أو أحسه فاطمأن إليه و أنس به؟
فلو أبصر موسى عليه السلام شيئا أرابه وأخافه أكان يقول " إني آنستُ .."
أو لو كان الكلام عن الغي لا عن الرشد .. ألنا أن نقول، شارحين الآية الكريمة مثلا، فإن آنسنا منهم غيا ..