[align=right]
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي ناهل شاكر ،
تحية واحترام كبيرين
أتدري أيها الفلسطيني ،
كيف ينسلّ الوقت من بين أيدينا ، ناعماً كأكذوبة ..!!
أتقول أنه مر من عمرك خمسة وثلاثون عاماً ..؟ّّ
أتعيد ثانية وثالثة .. وعاشرة حكايات ذاك الوطن المـُبتلى ..؟!!
أو تدري أيها الناهل الشاكر ، كم هو موجع حين تتكالب علينا ذكريات الألم وذاك التهجير ..
أوليس من حقنا أن نحزن بعد أن دفعونا لإدمان الجرح..؟!!
لا أريد أجوبة ،
كفاني هذا الوجد الذي جعلتَه لي رصيفاً أعبر فوقه للوجع ,,
ورغم أنني لستُ صديقاً لبحور الشعر،
ولستُ صديقاً للأوزان ..
أخاف الغرق يا صاحبي قبل أول موجة ، وأخاف أن أبخس الميزان حقه ..
فأكتفي بالكلام المباح ..
لكنني ،
كطفل وجد ضالته / لعبته أو أمه / للتو
احتار كيف يعبـّر عن الفرح
وراح يخبط بيديه الصغيرتين كيف يشاء ..
فعلتُ ذلك حين اقرأ الوطن في وجوه المخلصين
وأفعل ذلك حين أرى الوطن يمد مساحاته على أجساد الذين ما بدلوا ..
وأفعل ذلك حين أقرا مثل هذا الوجد ،
فاقول لنفسي الأمارة بعشق الوطن :
حين يكثر العاشقون ، يكبر الفرح
وحين نغني ، حتماً سيرفع ظريف الطول قامته ،
وسيصدح الراعي بالعتابا والميجنا ،
وستغني الفتيات ثانية ، عند النبع
بأثواب / جنة ونار/
لذلك العابر العاشق
إليك معي
ايها الفلسطيني
الشجاع الشجاع[/align]