كتبت هذه الأبيات في رد على قصيدة الأخ المالكي على لسان ليلى,
و عندما أعدت النظر إليها الآن إكتشفت أنها "قصيدة عرجاء" ,
فرأيت ان آتي بها إلى هنا لأعترف بحجم جهلي,
بإستطاعتي أن أعرف تماما اين انكسر الوزن مني,
دون ان أدرك سبب ذلك,
في إنتظار النقد الذي سأقبله بتفهم إن شاء الله,
لكم كل الود,
و إليكم قافيتي العرجاء هنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[grade="00008B 00BFFF 4169E1 4B0082"]" ليس دفاعاً عن ليلى .........!!! "
----------------------
هل كنتُ يا قيس لـم تـُطــرِبنِ قافِـيـتــُك
ولا بـثـثـتُ لرب الكــــــونِ أنَّاتـــــــــــِي
أنا ما هويتـُكْ وما كان الهـــوى قــدرِي
بل صــار سَمْتِـــي ومبدأ كل مأســــاتـي
أراق هواكَ في شجــوِ الفـــؤادِ أســـىً
فبتُّ أحكــــــــــي لنجم الليل عِـلاِّتــــــي
و بات الفؤادُ عليــــلاً يقتفـــــي أثـــــراً
محتـهُ رياح البِيــدِ بعَصْفِــها العـــــاتي
و طويت عنِّي صِحاف الذكِــرِ مُفْتَعِــلاً
وهم التنــاسِ, فهل تُنــْسَى حكـــاياتي؟
و هل ينســـــى سكــــونُ الليلِ هدأتنـــا
بمفــرِقِ الدرب تحكــــي عيوننـــا الآتِي
كنتَ ترافِقٌنـــتي بطـــريق عودتنــــــــــا
و اسألك الرحيل فتَحــذو حــذو خُطْوَاتي
و تحمـــلنـا خيــــالات الجِنــــــانِ إلــــى
غيـر الزمــان وغيـر طريــق عــــوداتي
كيـــف يـا قيــسُ لم تُطـــرِبنِ قافيتــــــُك
و جرح الهوى في القلبِ تُخفِيه أنّـــَاتي
أردنا في الهوى ما لم يُرِدهُ الزمان لنـا
وحين أضعْتُك ضــاعت كل ماســـــــاتي
لا عُدتَ تحكـــــــي لبدر الدارِ عن ليـــــل
و لا عُدتُ أقضي بنجوى النجمِ ساعاتـي
ولا عاد ذكري يَهِيــجُ الشـــوق في قلبك
أو عُدْتَ تُطْرِبكَ للأعمـــاقِ ضِحْكَــــــاتِي
و يأتيـــــك من يحكيك حُزني و ضـائقتي
فلا تُعيـــــــد ســـؤالاً عن عــذابـــاتــــي
و تجفو فيقســــــو الجـــرح في كَبــِدي
فلا يعنيــك من أمـــــري و حــــالاتِــي
ما عُدتَ تذكُرُ ليلٌ ولا تُطرِبكَ منها رؤىً
إذا شدى الحادي في الوادي بأبيــاتــــي
لله درُّ زمــــانٍ كُـــنتَ فيـــــــهِ نــــــــدىً
يروي شغاف القلبِ في جدب المَلَّمــاتِ
زمــــان كنتَ ترانــــي فيــــه لــؤلـــــؤةً
ولا يروقُـــك بـــــوحٌ إلاَّ بين موجــــاتي
أبحرتُ أبحثُ في شطيَّكَ عن وطــــــنٍ
فجفوتَ صوتي وما أرسيتُ مرســاتي
لله كــم يقســـــــــو الزمـــــــانُ وكــــم
تقســـو لو هـــــانت في عينيك دمعاتي
جـاهرت بالهجـر و ما صُنتَ الودادَ ولا
عاد يعنيــــــك بُعـــــدي أو عـذابـــــاتي
سأُبقي عهودك في نبض الفـــؤاد رؤى
إن صون العهد من طبــعي و عاداتــي
و أمضي أعـدُّ الخُطَـى و الخُطـى كثـــرٌ
وأسـأل رمـل البيـــد عـن حكــــايـــاتي
فلا تُعــد ذكـــري ولا تُطــرِبك قافيتــي
إنّـــــِي بثـثـت لـرب العرشِ آنّـــــاتـي![/grade]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مســــــــــافرة