مرحبا خالد:
قال قائل - لا يحضرني اسمه - التحرر من الخوف أولى الطرق للوصول إلى الحرية.
نص رائع، آفاق الرجل محكومة بشكل مطبق بهواجس الخوف، وذلك نتيجة لعقد نفسية، عاشها في مقتبل العمر، سببها كما في النص، ثلاثة قساه ( الوالد، المدرس، والمدير)وأنت عزيزي قدمت فكرتك، بشيء من الحبكة العالية، وأظهرت بشكل دقيق، كيف يمكن للانسان أن يعيش أسيرا كفيفا، مسالما، لهواجسه، دون أدنى مقاومة: ( كانت الرغبة قاهرة، إلى الحد الذي جعله يتصرف كالمسحور...)
وفي دلالة على المقولة التي ذكرتها في بداية ردي كتبت أنت : (اندفع كالثور الهائج ناسيا كل شيء..)
ولكن بفارق، أن الذي دفعه لكسر طوق الخوف خوف آخر، وليست شجاعة واقدما..!وفي كلتا الحالتين، فهنا دليل على أن المرء يتمكن من التحرر من قيود الخوف، التي هي غالبا قيودا نفسية، كما ظهر في النص..