هذه لغة لها صدى تطوان بتطوافها في تراث العربية منتقية ألفاظا لها جرس لا ينكر وقعه، والنص في مجمله كأنه خيمة نصبت في واحة عربية غناء. ولكن ربما أتعب القارئ بتراكيبه وبعض الغريب - نسبيا- الذي لم يعد رائجا أو مستعملا بين أبناء القرن الحادي والعشرين (طروس- إزليم- رسان). تحياتي لهذا القلم الأصيل..