لــــــــ مريم يحلو النشيد، الغناء، البكاء ، الألمْ
لـــــــ مريم ذات اليمين ، وذاتَ الشمالِ ، وذاتَ الجهاتِ .. السُّدى والعدمْ ،
لـــــــ مريم ، هل من بكاءٍ على الراحلين يُجدي ؟
فكيف السبيلُ ، وكلّ الدروبِ رحيلٌ ، ندمْ ؟
لـــــــ مريم ، إن هنا .. او هناكَ ،
تجيء الحروفُ تؤدي / بحضرة مقلتيها ،
طقوسَ الولاءِ .. يمينَ القسَمْ .
*********
مرحباً مريم العمّوري ، وانا من يجدر به ان يتساءل ... كيف تعيدينني للشعر مع كل قراءة جديدة لاسمك بيننا هنا ، أو هناك .. تحية لنبضك وقصيدتك ،
واقبلي كل حفاوة بوجودك ،
لأن لـــــــ وجودك ثمّةَ معانٍ أكبر من مجرد الحضور .
كل الودّ .. والورد .