عبير هاشم
غاليتي ميساء
من أين أتيتِ؟
وكيف أتيت؟
............................
نص جميل جداً
يبحث في انتزاع الشكوك وأسباب هذه الخلوة
فتولد القصيدة من رحم العيون.
اختراق جميل للغة و فن في التصوير
أبدعتِ
لكِ من العبير كل التحايا
عبير ..
يااااصباح مكلل بالأمل الذي أتحفني بلمساتك
وصوتك
دائما مرورك يزيل غبار الأمكنة
فيصبح صالحا للمكوث بل للأستجمام
كرحلة هادئة ..
دمت ..عبيرا حتى السماء
لك محبتي ..