ارتشفنا من لغة الحزن التي طبعت بها هذا النص القصصي أخي عبدالله, و استمتعنا بنبضاته و خفقاته فهنيئا بتوهج حرفك أخي.
الخاتمة قوية أعطت للنص افقا رحيبا من إمكانات التأويل و الإنفتاح على جماليات الدهشة التي تخلقها النصوص القصصية.
في انتظار جديدك بلغ سلامي لأهل مصر الذين نكن لهم كل الود.
الحسين نوحي أكادير.