شكراً أخي حسين على الموضوع
المشكلة في أن هؤلاء كانوا - وما زال بعضهم في أماكن متعددة من العالم العربي - يسرقون الآثار والكنوز التاريخية العربية، ويتاجرون بها أو يحتفظون بها في متاحف أوروبا.. دون أي رادع أو مراقب أو مهتم..
ألم ما زال يتكرر كل يوم من سرقة كنوز الأمة..