عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 27-04-2009, 03:02 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد نجاتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد نجاتي غير متصل


افتراضي رد: هيئة الدفاع عن عمرو خالد ترد على من قال أن عمرو خالد لا يكفر إبليس

أقسام التوحيد الثلاثة
أولها : هو توحيد الألوهية وتعريفه هو : أن تؤمن بأنه لا إلاه إلا الله ، أي أنه لا معبود بحق سوي الله ، وإبليس عليه اللعنة كان يفرد الله بالعبادة ولم يشرك به طرفة عين ، ولما لا وهو الذي عندما تحدث مع الله " قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ " ولم يطلبها من غيره ، حتي انه لم يتوسل بالملائكة المقربين بأن يشفعوا له عند الله بإمهاله إلى يوم البعث ، وهو الذي قال للعابد الذي أغراه حتي كفر " إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ "

ثاني أقسام التوحيد : هو توحيد الربوبية وتعريفه هو : إفراد الله تعالي بالخلق والأمر لقوله تعالي " أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ " . وأنا أري أيضاً أن إبليس عليه لعنة الله كان يؤمن ببعض هذا القسم من أقسام التوحيد .. ولما لا ، وهو الذي قال لله " خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ " فأثبت أن الله هو الخالق ، ولكنه لم يكمل الشرط الثاني وهو التزام الأمر الإلهي والإنقياد له فأصبح من الكافرين .

وثالث أقسام التوحيد هو توحيد الأسماء والصفات وتعريفه هو : إفراد الله تبارك وتعالي بأسمائه وصفاته بحيث يؤمن العبد بما أثبته الله لنفسه من أسماء وصفات على الوجه والمعني الذي قاله وقاله رسوله دون تعطيل أو تمثيل أو تشبيه ، وأنا أري أيضاً أن إبليس عليه لعنة الله كان يؤمن ببعض هذا القسم من أقسام التوحيد وخاصة أنه هو الذي قال" فَبِعِزَّتِك " فنسب العزة لله وهى من صفاته
وهو الذي قال " خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ " فأثبت أن الله هو الخالق .

أظن أنه اتضح لكم الآن أن إبليس لم يكفر بتوحيد الألوهية ، ولم يكفر بتوحيد الربوبية في الجزء الذي يخص أمر الخلق ولكنه كفر بالجزء الذي يخص الإنقياد للأوامر الإلهية وهو الشرط الرابع من شروط لا إلاه إلا الله السبعة ( 1- العلم 2- اليقين 3- القبول 4- الإنقياد 5- الصدق 6- الإخلاص 7- المحبة ) ، ولم يكفر إبليس ببعض أسماء الله وصفاته وخاصة أنه وصف الله بالعزيز ، وبالخالق كما وضحنا آنفاً .

فمشكلة إبليس – كما قال الأستاذ عمرو خالد – ليست مشكلة أن يعترف بألوهية وبربوبية الله عز وجل فهو قد تخطاها ، ولكنها مشكلة طاعته لله في أوامره ، ولكنه " أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ " .




وفى النهاية أقول أن الذين تسرعوا بالحكم على الأستاذ عمرو خالد دون الرجوع إلى المادة العلمية الكاملة ساعدوا على تشويه صورة الرجل ولو في هذه الجزئية فقط







 
رد مع اقتباس