ها قد أشرت إلى عيوني
فأنت فيها
زبرجدا
أقحوانا
زنبقة
تتلألأ ... تتوقد ... مليون مرة
وأنا أحتاج الأمومة ـ ولو مرة ـ
أجد عقلي دائما متوقفا عند حدود الخاطرة فألجئ للقلبي حتى يلح تلك المعضلات
قرأت النص أثر في
لا أدري لماذا يتملكني دائما شعور مبهم عندما أقرؤها ؟؟؟شعورهو مزيج من مشاعر مختلطة وردتني من النص،ربما هو شعور السكينة التي تتحملق حول النصأ وهو ذلك الانبهار بحقائق تتلى على العلن .
لست أول من أعلن هذه الحقيقة فنزار كان أول المبادرين عندما قال في إحدى قصائده " إن الرجال جميعهم أطفال" فيأتي بها مبالغة يحيطها الشك، وتردد،مطلقا العنان لتعميماته ، أما هنا فخصوصية النص تحفز الخوف عن أي شخص أن يؤكدها أو ينفيها فيخدش هذه الخصوصية .
أخال هذه الكلمات نطقتها المشاعر أكثر مما نطقها قلم مبدع يجديد صف الكلمات ، ألمح جيدا تلك المشاعر المصرحة دون نظام ،يبدء بمعلومة تنقله لمصارحة ثم الى شكوى ثم الى استنتاج كله ينبض بمشاعر أحسبها تتأرجح على وتر القلب ، ولكن مع كل جنونها فهي قادرة أن تجد لنفسها حيزا لتتنفس في هواء الوعي والادراك.
لست ممن ينقد أو يجيد النقد ولكن كلمات هذه المقطوعة إستنزفت حبر كلماتي
فدمت أيها د.حقي قلما عراقيا مبدعا يغرد بحرية