هذا الإالحاح على ان يرحل الزورق محملاً بالشوق ولا يستوقفه عناد الموج ولا ارتفاعه ولا الوحل
واضعاً نصب عينيه ان يزين الشواطىء بالكحل مهما بلغت من الغضب
لا ينم الا عن كاتب أقسم أن ينثر الحب بكل ما أتيح له من سطرٍ مليىء بالأمل ...مرصعاً بالحياة.
عزيزي أبو إياد كم احتاج قلمك في هذه اللحظة فجاءت كلماتك بلسماً على جرح كدت أفقد السبيل الى شفائه
دمت بكل هذا الألق