تحيّة إبداعيّة أخي الفاضل نورالدين شكردة
نجحت إلي حدّ بعيد في أن تدخل البسمة إلى قلبي رغم مرارة الصّورة. امتلكت القلم الذي سبح في عالم الجيلالي الخاصّ .خرجت من همّ خاصّ إلى هموم جماعيّة تتّصل بالوضع التّربويّ قديما وحديثا.
وضع يؤرّقني لأنّني أعاين عن قرب بعض فصوله باعتباري أنتمي إلى سلك التّعليم.أرى أنّ نظمنا التّربويّة الحاليّة تحتاج إلى إعادة نظر فكأنّ التّلميذ يحمل أثقالا لا علما يزوّده بالمعرفة .نظم تقوم على تكديس المعارف دون توفير القدرة على هضمها.
ربّما انحرفت عن مسار القصّة قليلا لكنّها فجّرت داخلي هذا العناء
شكرا أخي الكريم ننتظر المزيد والمعذرة لأنّ ردّي جاء متأخّرا
بقلم نادية