قوس قزح بالأبيض والأسود عنوان جميل ورمانسي فضلا عن سرياليته..جعلني اجزم ان خطا جديدا سلكه ن. الدين لكن، افاجأ بعد قليل بغبار الطباشير يتنطع هباء في الفضاء...لم اهتم به فالأيمان الغليظة للوالد والوالدة حررت من عبوسي وكسرت من انقباضي وجعلتني اضحك... أتابع القراءة باهتمام للنهاية بشغف فبدأت تتكشف لي ملامح سنحة أعرفها ...سنحة الظاهرة الجلالي...
لربما سيلاحقك هذا الجيلالي حتى ...ما لا ادري ! يسكنك همه وروحه ومتغلغل فيك حتى النخاع ...ولن ألومك فهو هم وطن كامل، هم كل من يحب ان يكون فاعلا متفاعلا ليغير من سير الانسان نحو الأفضل ...
الجيلالي هو رمز بلد .فشله وغبنه وكل ازماته النفسية والمادية والسلوكية هي نتاج افكار عرجاء وتدابير عوجاء ...لا يمكن أن تقوم للغابة قائمة بذئاب وحسب!
تحياتي ايها العزيزي
حدريوي مصطفى