السلام عليكم
الحروف العاملة تقسم من حيث عملها إلى :
[align=center]1.حروف عاملة في الجر
2.حروف عاملة في النصب
3.حروف عاملة في الرفع
4.حروف عاملة في الجزم.[/align]
الحروف العاملة في الجر: يتراوح عددها ما بين سبعة عشر حرفا في المفصل للزمخشري ، وبين العشرين في الأشموني ، وشرح ابن عقيل ، والثلاثة وعشرين حرفا في رصف المباني ، وهي كما ذكرها الزمخشري :
الباء ، التاء ، اللام ، الكاف ، الواو ، من ، عن ، في ، مذ ، إلى ، على ، حتى ، منذ ، حاشا ، خلا ، عدا . وقد أضاف عليها الأشموني ، وابن مالك : كي ، لعل ، متى .
وأضاف عليها المالقي : مُن بضم الميم ، ومعْ الساكنة العين ، ولولا .
وسوف نأتي على كل حرف بإختصار وإيجاز:
الباء:حرف مختص بالاسم، ملازم لعمل الجر,ومن معانيه:
1.الإلصاق: : وهو أصل معانيها ,وقيل إنما هي للإلصاق والاختلاط.
والإلصاق ضربان: حقيقي نحو: أمسكت الحبل بيدي. قال ابن جني: أي: ألصقتها به. ومجازي، نحو: مررت بزيد.
2. التعدية: وباء التعدية هي القائمة مقام الهمزة، في إيصال معنى اللازم إلى المفعول به. نحو "ذهب الله بنورهم"، و "لذهب بسمعهم".
3. الاستعانة: وباء الاستعانة هي الداخلة على آلة الفعل. نحو: كتبت بالقلم، وضربت بالسيف. ومنه في أشهر الوجهين "بسم الله الرحمن الرحيم".
4. التعليل: قال ابن مالك: هي التي تصلح غالباً في موضعها اللام. كقوله تعالى "إنكم ظلمتم أنفسكم، باتخاذكم العجل"، "فبظلم، من الذين هادوا، حرمنا"، "فكلا أخذنا بذنبه". واحتزر بقوله غالباً من قول العرب: غضبت لفلان، إذا غضبت من أجله وهو حي. وغضبت به، إذا غضبت من أجله وهو ميت.
5. المصاحبة: ولها علامتان: إحداهما أن يحسن في موضعها مع. والأخرى أن يغني عنها وعن مصحوبها الحال، كقوله تعالى "قد جاءكم الرسول بالحق" أي: مع الحق، أو محقاً.
و "يا نوح اهبط بسلام" أي: مع سلام، أو مسلماً عليك. ولصلاحية وقوع الحال موقعها، سماها كثير من النحويين باء الحال.
6. الظرفية: وعلامتها أن يحسن في موضعها في. نحو "ولقد نصركم الله ببدر"، "وإنكم لتمرون عليهم مصبحين، وبالليل". وهي كثيرة في الكلام.
7. البدل: وعلامتها أن يحسن في موضعها بدل,كما في الحديث:" ما يسرني بها حمر النعم أي: بدلها".
8. المقابلة: قال ابن مالك: هي الباء الداخلة على الأثمان والأعواض. نحو: اشتريت الفرس بألف، وكافأت الإحسان بضعف. وقد تسمى باء العوض.
9. المجاوزة: وعبر بعضهم عن هذا بموافقة عن. وذلك كثير بعد السؤال. نحو "فاسأل به خبيراً"، و "سأل سائل بعذاب واقع".
10. الاستعلاء: وعبر بعضهم عنه بموافقة على. وذكروا لذلك أمثلة منها قوله تعالى "ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار" أي: على قنطار، كما قال "هل آمنكم عليه". ومنها "وإذا مروا بهم" أي: عليهم، كما قال "وإنكم لتمرون عليهم".
11. التبعيض: وعبر بعضهم عن هذا بموافقة من، يعني التبعيضية، وفي هذا المعنى خلاف، وممن ذكره الأصمعي، والفارسي في التذكرة. ونقل عن الكوفيين، وقال به القتبي وابن مالك. واستدلوا على ذلك بقوله تعالى "يشرب بها عباد الله" أي: منها.
12. القسم: نحو: بالله لأفعلن. وهي أصل حروف القسم، ولذلك فضلت سائر حروفه بثلاثة أمور، أحدها أنها لا يجب حذف الفعل معها، بل يجوز إظهاره. نحو: أقسم بالله. والثاني أنها تدخل على المضمر. نحو: بك لأفعلن. والثالث أنها تستعمل في الطلب وغيره، بخلاف سائر حروفه. فإن الفعل معها لا يظهر، ولا تجر المضمر، ولا تستعمل في الطلب.
13. أن تكون بمعنى إلى نحو قوله تعالى "وقد أحسن بي" أي: إلي. وأول على تضمين أحسن معنى: لطف.