30-03-2009, 07:39 PM
|
رقم المشاركة : 11
|
معلومات
العضو |
|
|
|
مشاركة: رد: هل أنت رجل أم ذكر..؟! وأنت امرأة أم أنثى ...؟! دعوة للحوار
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير هاشم
كل ذلك ينطبق على الشخص نفسه ذكرا كان ام أنثى وهو قادر على اتخاذ القرار المناسب
في ماذا ان يكون , فمثلاً هناك فئة من النساء حالما تزوجن رهنوا انفسهم لبيت الأسرة فقط
أي للمفرخة كما أسلفتم والاهتمام بشؤون التنظيف متناسية بذلك دورها الإيجابي في المجتمع
مما يجعل منها إمرأة متجمدة في التفكير لا تقوى على التربية إلا بحدود فكرها وما تتناقله
من النساء القدامى , أي الروتين يطغى عليها فيجعلها وبكل صراحة مغفلة لا تملك القدرة
حتى في اتخاذ قرار واحد في حياتها .
أما الذكر فهو أيضا قادرا على كبح الأمور وإيجا د الحدود في حياته بالتعامل في بيته
حتى تكون الكلمة الأولى والأخيرة له , عداكم عن أصناف كثيرة من الرجال لا يملكون السيطرة
ولا حتى اتخاذ قرار كل ما عليهم جلب الأموال واحتياجات البيت دون ان يكون لهم الدور الفعال تجاه زوجاتهم وأبنائهم فيقال عنه إمعة وبدل أن يكون هو الرجل المسيطرة تكون المرأة هي المترجلة
في ذلك ...........
وأصعب الأمور حقاً هي عملية المفارقة بينهما خاصة في حالة كون الطرفان يعملان
وتكون المراة هي التي تحظى على دخل أعلى من زوجها ,هنا إن كانت شخصية الرجل أصلا ضعيفة بهذا الأمر قضي عليها تماماً .
اخي الكريم الأستاذ نايف
كان انطباعي هنا عن الموضوع مبتدئ جدا ومن نظرة بسيطة
فالموضوع شيق جدا والحوار فيه لا يتوقف .........لنا عودة بإذنه تعالى
تحياتي وتقديري
|
الأخت الكريمة عبير
شكرا على المرور
الرجل العاقل لا يلغي دور المرأة ولا يهمشه وإنما يوجهه بحكمته ورعايته ولطفه فتتقبل المرأة ذلك وهكذا يبقى الرجل قواما في أسرته من غير تسلط ولا رعب ولا تخويف وإنما بإثبات الأهلية والجدارة في قيادة الأسرة ..
أيضا المرأة العاقلة تساعد زوجها في ممارسة مهامه القيادية ولا تستغل هذه الثغرة للانقضاض عليه وممارسة مهامه .. أو تقود الأمور إن لاحظت عجزا في زوجها من وراء حجاب ولكن تدعه يكون في الواجهة دائما في أجواء من الاحترام والهيبة .. وطبعا هذا خيار صعب ولكن الأوضاع تفرض نفسها .. وفي كل الأحوال لا ينبغي أن تفارق المرأة دورها وتنتقل إلى الدور الآخر إلا بأقل قدر وكلما كان ذلك في الظل أفضل وخاصة ما يتعلق بقوامة الأسرة وقيادتها .. طبعا المرأة العاقلة تحب أن يكون رجلا ملء السمع والبصر لا ذكرا فقط ..
شكرا لك ..
|
|
|
|