سلمى رشيد
يا......
أنت المغموس في البعيد
في فنجان قهوتي
أحبك كسير الكواكب حول الأرض
لأن حرفك الخائف
يلفظني إلى عبقر واديك
فأغط ّما يعادل سبعة شتائم
أخرج منفوشة النعس
والشمس على الباب تنتظرني
لم تعرفني ..
ازدرتني وصفعت الصباح بوجهي ...
في الشتيمة.. ...
الثامنة
حتى شتائم العشاق جميلة ،، وأحيانا يرونها بوحا للحب.
العزيزة ميساء
السنونوة الجميلة في عبق هذه الكلمات
دمت شفافة وطيبة الكلمة
مودتي
الغالية ..الفراشة الجميلة سلمى
لو مررت بي قبل القصيدة ..لما صفعت الشمس بابها بوجهي
غادرت ..ومازال أريجك ينثر صباحا قديما كان قد هاجر
تذكرته ..نعم ..له نفس رائحتك
فلا تغيب أيها الصباح عن شرفتي
سلمى ..أحبك