عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 22-03-2009, 07:38 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: هل أنت رجل أم ذكر..؟! وأنت امرأة أم أنثى ...؟! دعوة للحوار

[align=center]](مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً )

(لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)


أخي العزيز هشام أنار الله بصره وبصيرته

شكرا لمرورك وإبداء رأيك .. قد تكون فيما ذهبت إليه صحيحا من حيث الدلالة اللغوية ولكن اللفظة اكتسبت دلالة اجتماعية وأصبح الناس يعنون بالرجولة الالتزام بالموقف والكلمة والالتزام بأخلاق الرجال التي لا تقبل الخيانة أو الغدر أو الضيم أو الظلم .. فقالوا
نعم الرجل .. وإنه رجل وأي رجل .. رجل ملء السمع والبصر .. وواها للرجولة .. وطوبى لأم ذلك الرجل ..

والأخلاق التي يتصف بها الرجال تنأى بصاحبها عن الدنية ووتتصف بالشجاعة .. والمروءة التي يتحامى صاحبها الصغار ورفقة الأنذال وهذه معاني رفيعة حتى لو اتصف بها غير المسلم .. وبما أن الإسلام يرفع من شأن هذه الخلال فإن من يتصف بهذه الصفات هو أقرب إلى الخير ونصرة الحق وخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا ..
فصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال وأي رجال .. والمطعم بن عدي الذي أجار رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عاد من الطائف رجل ومنتظر الزيدي رجل وخالد الإسلامبولي رجل والمعتصم رجل و....
لكن حكامنا الذين ظلوا ثلاثة أسابيع لا تتحرك فيهم نخوة الرجال فيرفعوا الضيم عن أهلنا ويستجيبوا لاستغاثات الحرائر ليسوا برجال .. ويا لشهامات الرجال ...!!

على كل حال أنا قلت لعلنا نبلور أفكارا محددة ومع الحوار تتحدد المصطلحات وتنجلي .. ونحن نقصد الرجال نستنهض هممهم لنصرة دينهم إن كانوا مسلمين وإن لم يكونوا مسلمين فيمكن أن يسلموا ويكونوا مساعير حرب لنصرة دينهم وأمتهم ..
تحياتي لك أخي الأعز هشام ... [/align]







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس