سلمى رشيد
صاحبة القلم السياسي الشديد اللهجة دفاعاً عن الوطن
والحق في كل مكان
برغم عنفوان حرفها والموضوعية الواضحة فوق سطورها
الا أننا لا ننسى أنها صاحبة حديث صباح الورد
ولم تتخلى عن رقتها وجمال نصها النثري
درة صغيرة مما خطه قلمها اخترتها هذا المساء لتكون هنا
عصية دروبي ،، ومساربي جسور لا شمس لها..
أيها الحارس اليقظ لعثراتي
تخاف أن تنالني وحشتهم وتوحشهم ،، وتخشى من صريح القول ،، ولا زلت تراني طفلة لها ضفائر السنابل ،، لا آثام لها ...
قل لي :: كيف ،، والنيازك تلاحق أحلامي النائمات !!
http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=23944&page=8