أخى الفاضل نايف
كراهية اليهود منتشرة فى كافة أرجاء المعمورة لكن أحدا لا يستطيع أن يجاهر بها لأن لهم نفوذا وسيطرة على رأس المال والسياسة والاعلام فلا يستطيع أحد أن يستهزئ بهم أو يجعل منهم مادة للسخرية على الرغم من أن تاريخهم وحاضرهم وسمعتهم بين الشعوب وسلوكياتهم المشهورة عنهم تعتبر أرضا خصبة للسخرية والاستهزاء !
لقد نجحوا فى اسكات أى صوت يمكن أن ينال منهم أو يسقط هيبتهم من خلال نفوذهم وكبلوا الشعوب
وكمموا أفواه أدعياء حرية التعبير بمجموعة من القوانين التى صممت خصيصا لحماية بنى صهيون !
أما شعوبنا فليس لها نفوذ بل لقد تم ترويضها خلال ما لا يقل عن نصف قرن من الزمان وقص أظفارها وخلع أسنانها وتكميم أفواهها وتغطية أعينها وسد اذانها على أيدى جلاديها من قادة الانقلابات العسكرية وملوك وأمراء التبعية ومن تبعهم باجرام !
أما وقد انتهت مرحلة الترويض فما المانع من أن تبدأ مرحلة التقويض ... حيث كل مسلم يعتبر مجرما بلا جريمة ومتهما بغير تهمة !!! كيف يكون ذلك ؟! أليس هناك قوانين ؟!
بصراحة وبكل بوضوح ... لا ... ليست هناك قوانين فيما يتعلق بكافة أشكال ايذاء المسلمين ...
( لا يرقبون فى مؤمن الا ولا ذمة ) ... هذا هو الحال عندما يكون المسلمون فى حالة ضعف أما اذا
تولدت لديهم ارادة التغيير واستعادوا العزة المستمدة من استعلاء الايمان وغضبوا لدينهم ونافحوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم ومصاحفهم ومساجدهم فسيجدون أنفسهم فى غنى عن استجداء الاعتذار أو الاحترام ... اذن فسلاح الاستهزاء بمقدساتنا يهدفون من خلاله الى اغراء السفهاء بنا بعد الاطاحة بثقتنا بأنفسنا ... ولكن هؤلاء الأبالسة مهما كان خبثهم فانهم فى الحقيقة لا يعقلون ولا يفقهون ...
فستقتلهم باذن الله سمومهم وسترتد سهام حقدهم الى نحورهم ... ( ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤن ) ... فعقابهم سيأتيهم لا محالة وسيحيق بهم ما كانوا به يستهزؤن وها هى الأمة كلها تنتفض منافحة عن حبيبها وشفيعها محمد صلى الله عليه وسلم ...
حتى العصاة وأصحاب الكبائر !
أليس هو القائل صلى الله عليه وسلم كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة ( شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى ) ... ( خيرت بين أن يدخل نصف أمتى الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة )
فكيف نرجو شفاعته ولا ننافح عنه ... وهل يمكن أن ننافح عنه صلى الله عليه وسلم وننصره ثم نخذل أو نذل ... لا والله ... فالنصر فى ركبه والعز فى رحاب قربه صلى الله عليه وسلم .
كل له حد ويرجع عنده
والمصطفى فوق الحدود مداه
جبريل قدمه لحضرة ربه
والسر فوق السر ما أوحاه
جاز الخوارق كلها متفردا
لا الكون يجبه ولا مبناه
صلوا عليه ... تعلقوا برحابه
يا طيب هذا الجاه ما أعلاه