أرض يهوذا.. 3
ط- وادي أضم (منطقة الليث):
1- فحث مؤاب /فحت موءب/: الفاتح (فتح بلا تصويت) معرفة بالنسبة إلى أم الياب المجاورة (ءم يب) التي هي مؤاب التوراتية, لتمييزها عن الفاتح في منطقة قنا والبحر.
2- يشوع /يشوع/: شعية (شعي). وقد أورد كل من عزرا ونحميا "يشوع" هذه كتابعة ل "فحث مؤاب".
3- يوره /يوره/ في عزرا فقط: ورية.
4- بيت لحم /بيت لحم/, أو "معبد" /لحم/, ولحم تعني حرفيا "خبز" أو "طعام" أو "تموين", وهي في الظاهر اسم لإله للمؤن: أم لحم (ءم لحم, وتعني "أم", أي "إلهة" ال "خبز, طعام, تموين"*.
...............*
الأمر الذي يفرض تحديد /بيت لحم/ التوراتية بكونها أم لحم, في وادي أضم, وليس أي مكان آخر, هو ترافق اسم بيت لحم في العديد من النصوص التوراتية مع اسم المكان "أفراتة" (ءفرت) الذي هو اليوم فرت (فرت) قرب أم لحم, في وادي أضم نفسه.وخذ على سبيل المثال, ميخا 1:5 : "أما أنت يا بيت لحم أفراتة, وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا"... أنظر أيضا الفصل 9.
تعقيب: الفصل 9 هو الفصل القادم وبعنوان "أورشليم ومدينة داود". وهو غاية في الأهمية. انتهى التعقيب.
.................................................. ......
5- الرّامة /ه_رمه/ مع أداة التعريف: ذا الرامة*.
............*
هذه هي "الرامة", قرب "بيت لحم", التي دفنت فيها راحيل زوجة يعقوب, حسب سفر التكوين. وهي "الرامة" المذكورة في ارميا 15:31 : "صوت سمع في الرامة, نوح بكاء مرّ. راحيل تبكي على أولادها وتأبى أن تتعزى عن أولادها لأنهم ليسوا بموجودين".
.................................................. ............
6- جبع /جبع/: هذا الموقع الذي يترافق اسمه في التوراة مع "الرّامة" و"مخماس", هو بالأكيد العقبة (عقب, قابل مع جبع) في وادي أضم, وليس جبع في وادي حلي, على كون الموقع الثاني يحمل الاسم التوراتي بدون تحريف.
7- مخماس /مكمس/: مقمص*.
..............*
لاحظ الترافق بين جبع ومخماس مع الرامة, انظر الهامش 6 في اشعيا 28:10 -29 (ومخماس وردت في اشعيا, مخماش في الترجمة العربية).
.................................................. .........
8- مغبيش /مجبيش/: مشاجيب (بقلب الأحرف).
ي- سائر منطقة الليث وبلاد غامد وزهران:
1- طوبيا /طوبية/: يبدو أنها بويط (بقلب الأحرف) في وادي الجائزة.
2- أونو /ءونو/: أوان في وادي مدركة, إلا إذا كانت وينة (وين) في منطقة بني شهر.
3- يؤاب /يوءب/: الياب, في بلاد غامد قرب بلجرشي. وقد ذكرت في عزرا وفي نحميا كتابعة ل "فحث مؤاب". ويؤاب الأخرى الممكنة الأقرب إلى "فحث مؤاب" هي بواء في منطقة الطائف. وعلى العموم, فان الاسمين يؤاب (يءب) والياب (يءب) يتطابقان تماما.
4- عيلام الآخر /عيلم ءحر/: الإشارة هنا إلى جبل العلماء (علم) ووادي يحر في تهامة زهران, واسم الجبل المنسوب توراتيا إلى اسم الوادي (بالعربية "علماء يحر"). وليست المسألة هنا مسألة "عيلام آخر" أو "أخرى".
ك- منطقة الطائف:
1- زكّاي /زكي/: المرجّح أنها الضيق, إلا إذا كانت الضيقة بمنطقة غميقة. وهناك إمكانيات أخرى.
2- باني /بني/ في عزرا أو بنوي /بنوي/ في نحميا: والاختلاط هو بين مكانين في منطقة الطائف, هما قريتا البنّي والبنياء.
3- لود /لد/: اللدّ, إلا إذا كانت اللدّة في وادي الجائزة, في منطقة الليث.
4- أريحا /يرحو/: ورخة (ورخ), إلا إذا كانت مثل "أريحا" (يريحو و يرحو) التي نوقش أمرهما في الفصل السابع, وهما الرّخية في وادي أضم, ووادي وراخ في مرتفعات الزهران.
من بين أسماء الأماكن ال 130 الواردة في لوائح عزرا ونحميا, والمحددة بقرب غرب شبه الجزيرة العربية الواردة أعلاه, هناك أماكن قليلة قد تبقى غير مؤكدة. وبالمقابل,
...................هام جدا................
ليس هنالك إلا قلة ضئيلة جدّا من هذه الأسماء نفسها حددت بأماكن موجودة في فلسطين. وربّما كانت هذه الأسماء..... أربعة فقط.....,
وهي بيت لحم ولدّ ونبو وأريحا.
.................................................. ...............
وهذا وحده له أن يقود إلى الاستنتاج بأن الأرض التي تسمّيها التوراة "يهوذا" (وهي غير "اليهودية" في فلسطين المذكورة في الأناجيل)*
............*
"اليهودية" في فلسطين, وهي منطقة القدس والخليل, اتخذت اسمها في العصرين الهيليني والروماني من سكانها اليهود, وليس من اسم شعب أو أرض "يهوذا".
.................................................. .............
يجب البحث عنها في غرب شبه الجزيرة العربية, وليس في أي مكان آخر.
والأراضي التي كانت أراضي "يهوذا" هذه تشمل المنحدرات البحرية لجنوب الحجاز وعسير, من منطقة الليث في الشمال إلى منطقة جيزان في الجنوب ضمنا, وكذلك منطقة الطائف عبر الشق المائي من منطقة الليث.
ويمكن للباحث أن يحلّل نصوصا توراتية أخرى تتعلق بجغرافية أرض "يهوذا" لزيادة البرهان أن هذه الأرض كانت في عسير وجنوب الحجاز, وليس في فلسطين.
لكن مثل هذا العمل لا نهاية له, وما ورد في هذا الفصل يكفي لإثبات الحدّ الأدنى من الواقع.
..
_________________