أنا وإن ابتعدت عنك أو حتى بحقك قصرت..
ومالت النفس التوّاقة لنعيم الدنيا وانحدرت..
وارتكبت المعاصي لهنيهة وبها استمتعت..
ولفضل رحمتك وعفوك استغللت..
أتكبر وللخطيئة مع إدراكي ارتكبت..
وفي وقت معصيتي على بالي بعقابك جئت..
ورغم صحوة ضميري وإحساسي بإنجرافي عاندت لك وتماديت!؟
بوح ومصارحة للخالق عز وجل..
حين نتيه وسط كثبان المعاصي.. يبوح بعضنا ويقصر الآخر لينجرف مع تيار الملذات في كل حين وغرة..
وأنت هنا كنت صريحة ببوح صادق..