عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 02-03-2009, 12:12 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: البنا يطالب باستبعاد 635 حديثا من صحيحي البخاري ومسلم

السلام عليكم
إسلامنا – معالجات فكرية - معاذ أبو الهيجاء - يواصل جمال البنا حملته المسومة، للنيل من الإسلام، والطعن فيه بحجة الجمود الفكري، وعدم التطور، ووجود ثغرات، أو إشكاليات معرفية في التراث الإسلامي، وما إلى ذلك من ترهات فكرية.
ويعتبر جمال البنا من بارود الاستعمار ، وما يصرح به ما هو إلا اجترار لما طرحه عملاء الفكر الذين رضعوا لبن الاستعمار في حضانة السوربون، فصار دمهم استشراقي النكهة، وما يطرحه جمال ما هو في حقيقته إلا طرح قديم، واجترار لمخلفات الاستعمار كمثل العنزة التي تشتر ما تأكل.
فجمال في دعوته المغلفة بدعوات التحرر، والتقدم، والتطور، ما هي في حقيقتها إلا دعوة صريحة لترك الإسلام كمنظومة فكرية معرفية شاملة للإنسان في الحياة.
و بعد الاطلاع على ما صرح به جمال البنا لصحيفة "المصريون" المتميزة يمكن حصر أفكاره في ما يلي:
1. الجمود الفكري للإسلام.
2. دعوة لترك أفكار المجتهدين.
3. ترك آراء المفسرين بسبب التقدم التكنولوجي.
4. لا يوجد إجماع في الإسلام.
5. ترك كتب التفسير بحجة وجود خرافات.
6. اتهام علماء المسلمين بالدس في الإسلام.
7. الطعن في السنة النبوية.
8. دعوة إباحة الدخان في رمضان .
وكما قلت، إن هذه الدعوات ليست بالأمر الجديد الذي تفرد به جمال البنا بل هي دعوات ظهرت في القرن الثامن عشر، والتاسع عشر، نتيجة الغزوات الفكرية الكاسحة التي تعرض لها العالم الإسلامي، فلم يأتي جمال بشيء جديد يرتفع لمستوى النظر.
ولبيان تهافت أقواله، وعدم انطباقها على الواقع نقول: إن دعوة جمود الإسلام، دعوة باطلة يكذبها الواقع، فالإسلام قد سار طيلة هذه القرون، وهو يعالج جميع مشاكل البشر، ولم ينتج مشكلة في أي عصر من العصور إلا وجد لها فقهاء المسلمين حلا من خلال الاجتهاد .
فالموضوع لا يتعلق بالإسلام من حيث قدرته على معالجة مشاكل الحياة المستجدة، بل المشكلة في الجمود الفكري أصاب عقليات المسلمين بحيث فقدوا بوصلة التفكير في النصوص الشرعية، بل فقدوا طريقة التفكير المنتجة في كل نواحي الحياة ، جراء عوامل كثيرة منها ضعف اللغة العربية الذي أدى إلى ضعف الاجتهاد، ولا تطور للأمة إلا بالاجتهاد، فجمال ألبنا، لا يفرق بين الإسلام بوصفة مبدأ شامل أنزله الله تعالى لكي ينظم شؤون الحياة لكل البشر، وبين ما أصاب المسلمين من جمود فكري أفقدهم القدرة على الاجتهاد، ومواكبة الحوادث المستجدة، وإعطاء الرأي فيها من وجهة نظر الإسلام.
ومن يتتبع نصوص القرآن الكريم و السنة النبوية يجد خطوطا عريضة يمكن الاجتهاد بناء عليها بحيث لا يمكن أن توجد حادثة في الدنيا إلا ويمكن إعطاء رأي فيها، و هذا واضح كل الوضوح لكل من هو ملم بعلوم الشريعة الإسلامية.
ولأن طبيعة نصوص الشريعة الإسلامية تستوجب من المسلمين الاجتهاد، والنصوص الشرعية لم تأت مفصلة وإنما جاءت مجملة تنطبق على جميع وقائع بني الإنسان، ويحتاج فهمها واستنباط حكم الله فيها إلى بذل الجهد لأخذ الحكم الشرعي منها لكل حادثة.
والنصوص الشرعية سواء أكانت من الكتاب أم من السنّة هي أصلح النصوص التشريعية ميداناً للتفكير، وأفسحها مجالاً للتعميم، وأخصبها تربة لإنبات القواعد العامة، وهي وحدها التي تصلح لأن تكون نصوصاً تشريعية لجميع الشعوب والأمم. أمّا كونها أصلح النصوص ميداناً للتفكير فإنه بارز في إحاطتها بجميع أنواع العلاقات بين الناس جميعا. ذلك أن جميع أنواع العلاقات سواء أكانت علاقات بين الأفراد بعضهم مع بعض، أو علاقات بين الدولة والرعية، أو علاقات بين الدول والشعوب والأمم، فإنها مهما تجددت وتعددت وتنوعت يمكن للفكر أن يستنبط أحكامها من هذه النصوص الشرعية، فهي أصلح النصوص ميداناً للتفكير بين جميع النصوص التشريعية. وأمّا كونها أصلح النصوص مجالاً للتعميم، فإنه واضح في جملها وألفاظها وأسلوب سبكها، من حيث شمولها للمنطوق وللمفهوم وللدلالة وللتعليل ولقياس العلة، مما يجعل الاستنباط متيسراً ودائمياً، وشاملاً لكل عمل، مما يجعلها غير قاصرة عن شمول أي شيء بل كاملة عامة. وأما كونها أخصب النصوص لإنبات القواعد العامة، فإنه ظاهر في غزارة المعاني العامة التي تحتويها هذه النصوص. وظاهر في طبيعة هذه المعاني العامة. ذلك أن القرآن والحديث قد جاءا خطوطاً عريضة حتى عند التعرض للتفصيلات. وطبيعة الخطوط العريضة تجعلها معاني عامة تندرج تحتها الكليات والجزئيات، ومن هنا جاءت غزارة المعاني العامة.
وفوق ذلك فإن مدلولات هذه المعاني العامة أمور واقعية محسوسة، وليست من الأمور الفرضية نظرياً أو منطقيا.
وهي في نفس الوقت لعلاج الإنسان وليست لعلاج أفراد معينين، أي لبيان حكم فعل الإنسان مهما كان مظهر الغريزة الدافع لهذا الفعل، ولذلك جاءت منطبقة على معانٍ متعددة وأحكام كثيرة.
وبهذا كله كانت النصوص الشرعية أخصب النصوص تربة لإنبات القواعد العامة.
هذه هي حقيقة النصوص الشرعية من الناحية التشريعية، و التي يجهلها جمال ألبنا ومن يسير على شاكلته.
هذا من جهة، ومن جهة ثانية، أن النصوص الشرعية جاءت لبني الإنسان من حيث هو إنسان، وكانت تشريعاً لجميع الأمم والشعوب، يتبين أنه لا بد من وجود مجتهدين لفهمها فهماً تشريعياً وتطبيقها في كل وقت لأخذ الحكم الشرعي منها لكل حادثة.
والحوادث، تتجدد كل يوم ولا تدخل تحت حصر، فلا بد من مجتهد يستنبط حكم الله لكل حادثة تحدث، وإلاّ لبقيت الحوادث دون معرفة حكم الله فيها، وهذا لا يجوز.
وبذلك تسقط دعوة جمال في اتهامه للإسلام بالجمود الفكري و يتبين لنا جموده الفكري في فهم طبيعة الإسلام التشريعية.
ولكن جمال ألبنا يريد التضليل الفكري فيقول " أن مشكلات هذا العصر لا يصلح معها آراء الأئمة منذ ألف عام، وأنه يتعين أن يكون هناك تجديد وتحديث، مشيرا إلى أن الإمام أبو حنيفة وقبل 1300 عام كان يقول عمن سبقه من باحثين وعلماء في الدين هم رجال ونحن رجال".
فهذا خلط للأوراق لان مشكلات العصر الحديثة كالتأمين و الشركات المساهمة لم تبحث أصلا في الفقه الإسلامي، ولا يوجد لها معالجات حتى يقال أن تلك المعالجات لا تصلح لهذا العصر!!
و كلام أبي حنيفة لا ينطبق على ما ذكر حيث آن أبو حنيفة لم يقل إلا أن" رأيه صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيره خطا يحتمل الصواب"، و لم يأتي أبو حنيفة بأقوال تهدم من سبقه بل خالف، ونقاش منطلقا من ذات القاعدة الفكرية التي انطلق منها من كان قبله ، و هذا عكس ما يفعله جمال البنا الذي يريد هدم القاعدة الفكرية الإسلامية برمتها.
هذا من جهة، و من جهة ثانية، فإن فقهاء المسلمين قد بينوا في كتبهم المعتبرة جميع أحكام المسائل التي واجها المسلمون في حياتهم في تلك الفترة، والموضوع ليس تطوير، ولا تحديث، على الطريقة الأمريكية أو الأوربية، بل لابد أن نحدث ثورة فكرية في الفقه الإسلامي على طريقة الإمام الشافعي، وغيره من أجلاء علماء الفقه، ملتزمين طريقة الإسلام في استنباط الأحكام الشرعية، و المشاكل هي المشاكل و المعالجات لها هي ذات المعالجات لأن الإنسان هو الإنسان في غرائزه و حاجاته العضوية، ولا علاقة للتقدم المادي في تغيير المعالجات، وهذا أمر عام في كل تشريع في الدنيا سواء كان تشريعا إسلاميا ، أو غربيا، فالملاحظ أن الولايات المتحدة على سبيل المثال، مازالت تعتمد في نظام القضاء على ما يسمى"السوابق القضائية" التي حكم بها القضاة الأمريكان قبل 200 عام.
غير أن الكفار بعد أن نجحوا في غزو المسلمين بعد منتصف القرن الثامن عشر الميلادي أخذوا يغالطونهم في العلوم الإسلامية فكرّهوا إليهم كتب الفقه كما يكرِّه السفسطائي الناس بالعسل حين يقل لهم عنه أنه خرآء الذباب.
فقد وضعوا الفقه الإسلامي في إطار أسود حتى يعرض عنه المسلمون.
وإذا أعرض المسلمون عن الفقه فقد أعرضوا عن معرفة أحكام الإسلام، ووقعوا في الجهل في دين الله، وهذا ما حصل بالفعل.
ومن أجل ذلك كان لا بد من حث المسلمين على الإقبال على دراسة الفقه بعرض نماذج من الفقه الإسلامي لإثارة الشوق إلى دراسته، حتى تكون الصورة الفقهية واضحة تمام الوضوح، فلعلها تثير الشوق لدراسة الفقه الإسلامي في أمهات كتب الفقه المعتبَرة، وهذا بدوره سيحدث نهضة فكرية في واقع حياة المسلمين، فيصعب تضليلهم من قبل جمال البنا، ومن لف لفه، بحجة عدم صلاحية معالجات الإسلام لواقعنا المعاصر.
و يبدوا، أيضاً أن ألبنا لا يفرق بين المعارف العلمية، والمعارف الثقافية ومنهجية البحث في العلوم الشرعية فما علاقة التقدم التقني و التكنولوجي في تفسير القرآن الكريم!!
فهل وجود أجهزة " الكمبيوتر" تساعد في تفسير القرآن أم ركوب الطائرة عامل مساعد!!.
أما دعواه المتهافتة في ضرب تفاسير القرآن الكريم كلها، فإن الناظر في علم التفسير يجد أنه من أجل المعارف الإسلامية، لأنه بيان لكتاب الله و تفسير لما جاء فيه حتى ينضبط سلوك الإنسان بالمفاهيم القرآنية.
ونذكر هنا أن الصحابة رضوان الله، مع أنهم أقدر، و أبرع الناس في فهم القرآن لأنهم مِن أعلم الناس بالعربية، ولأنهم شاهدوا الظروف والوقائع التي نزل فيها القرآن، إلاّ أنهم اختلفوا في الفهم وتفاوتوا في القدرة على تفسير القرآن حسب تفاوتهم في درجة اطلاعهم على العربية، وحسب تفاوتهم في ملازمة الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يتحرجوا عن الاجتهاد في فهم القرآن حسب ما يقتضيه عقلهم، بل اجتهدوا في التفسير، وقالوا فيه برأيهم، وقرروا ما أداهم إليه فهمهم واجتهادهم. ولذلك يعتبر تفسير هؤلاء من أعلى أنواع التفسير.
إلاّ أن الناظر في التفاسير التي دُوّنت يجد أن المفسرين سلكوا في التفسير وجوهاً شتى.
منهم من عُني بالنظر في أساليب الكتابة ومعانيه وما اشتمل عليه من أنواع البلاغة ليُعرف به علو الكلام وامتيازه عن غيره من القول، فغلبت على تفاسيرهم الناحية اللغوية، ومن هؤلاء محمد بن عمر الزمخشري في تفسيره المسمى بالكشاف.
ومنهم من نظر في أصول العقائد ومقارعة الزائفين ومحاجّة المخالفين مثل فخر الدين الرازي في تفسيره المشهور بالتفسير الكبير. ومنهم من نظر في الأحكام الشرعية واعتنى في استنباطها من الآيات فوجّه عنايته لآيات الأحكام وذلك مثل أبي بكر الرازي المعروف بالجصاص في تفسيره المشهور أحكام القرآن.
ومنهم من تتبّع القَصص وزاد في قَصص القرآن ما شاء من كتب التاريخ والإسرائيليات، وأخذ يجمع جميع ما يسمعه من غث وسمين من غير تنقيح لِما يخالف الشرع ولا يطابق العقل ويتنافى مع الآيات القطعية الدلالة، ومن هؤلاء علاءالدين علي بن محمد البغدادي الصوفي المعروف بالخازن في تفسيره باب التأويل في معاني التنزيل.
ومنهم من عُني في تأييد مذهبه وتفسير الآيات حسب ما يؤيد فرقته مثل تفسير البيان للشيخ الطبرسي، وتفسير التبيان للشيخ الطوسي، فإنهما يؤيدان آراء الشيعة ومذهبهم في العقائد والأحكام. ومنهم من عُني بالتفسير بشرح معاني القرآن وأحكامه من غير نظر إلى ناحية من النواحي، وهؤلاء هم المفسرون الذين تعتبر تفاسيرهم من أمهات كتب التفسير، ويعتبرون من الأئمة في التفسير وغيره وذلك مثل تفسير ابن جرير الطبري، وتفسير أبي عبدالله محمد القرطبي، وتفسير النسفي وغيرهم.
و نستمر بالتجوال في أطلال البنا الخربة حيث يقول: "زحفت إليها الخرافات بعد نقل المفسرين صفحات كاملة من العهد القديم، وعندما وجدوا اختلاف الأحكام في الآيات قالوا إن الآية الجديدة تنسخ القديمة، وإن أية السيف تنسخ ألف آية من آيات الصفح والرحمة، وذلك من منطلق فهمهم المحدود للقرآن، وكأنه أنزل إليهم ولعصرهم فقط".
نعم يا جمال لقد وضع بعض علماء التفسير بعض الإسرائيليات مع الإشارة لها، و لكن هذا ليس مبرر في مصادرة إنتاجهم الفكري برمته و الحكم عليه بالإعدام لوجود ثغرات عند علماء التفسير، ولو كان مطلبك لتنقيح علم التفسير، لكانت مقولة مقبولة.
أما طعنك بالإمام السيوطي، و اتهامه بالدس فكلام ساقط، لا يعتد به، لأن كل من يطالع كتاب الإتقان يجد أنه من أرقى الكتب المعتمدة في مباحث علوم القرآن، مع العلم أن كل كتاب يضعه أي بشر لابد أن يحوي الخطأ و الصواب و يجد القارئ مباحث راقية، ومباحث اقل رقيا و يجد معالجات دقيقه و معالجات غير دقيقه، وهذا لأن الإنسان ناقص و عاجز و محدود في تفكيره، ولا يعني هذا هدم الكتاب برمته و تشويه صورة من كتبه بهذا الشكل لوجود أخطاء هنا و هناك، بل يؤخذ الكتاب برمته و يحكم عليه، و من يأخذ كتاب الإتقان بشكل عام يجد أنه يحوي ثروة فكرية هائلة.
وحول موضوع الإجماع، نعم يا جمال لقد ورد هذا عن أحمد ابن حنبل في إنكاره الإجماع و لكن أحمد يرى أن كل إجماع باطل ما عدا إجماع الصحابة ، لأن إجماع الصحابة يكشف عن دليل فعله الرسول الكريم، و لو جاز الخطأ على إجماع الصحابة لجاز الكذب على كل الدين لأنههم هم من نقلوه و نشروه فالإجماع المعتبر هو إجماع الصحابة و لم يأتي الأمر من اجتهاد اجتهدوه بل لأن إجماعهم يكشف عن فعل فعله الرسول الكريم فروا الحكم، ولم يروا الدليل لاشتهاره بينهم.
أما غمزك و لمزك في السنة النبوية و دعوة تركتها لأنه كتب الحديث حوت أحاديث ضعيفة، فهذا ليس حجة لك في رد السنة بمجملها لأن علماء الحديث قد نصوا على قواعد في رد الحديث بغض النظر عن الراوي فالإمام الدارقطني رد أحاديث كثيرة للبخاري و مسلم في كتابة الإلزامات و التتبع و رد ابن حجر على البخاري بعض الأحاديث ، و لكنهم لم ينكروا السنة كما تفعل أنت .
و لا نعرف ما هي قواعدك في رد الحديث!!
مع أن علماء الحديث بينوا قواعد رد الحديث سندا و متنا فالحديث الذي يخالف المحسوس و الحديث الذي يخالف القرآن و يناقضه يرد فورا و الحديث الذي يتكلم عن عمل حقير عليه اجر عظيم يرد فهناك مئات من القواعد التي وضعت في علم الحديث من أجل بيان واقع الحديث من حيث الصحة و الخطأ.
فهذا أمر و رد السنة بوصفها مصدر تشريعي أمر آخر، فرد السنة و جعل القرآن هو مصدر وحيد للمسلمين هي دعوة كفر و إنكار لما أصبح من بديهيات الإسلام .
أما عن دعوة الدخان في رمضان، فهي دعوة من جاهل في فهم الأحكام الشرعية فالإسلام حرم كل ما يدخل جوف الإنسان سواء كان طعام أو غيره، واعتبره من المفطرات، لكن جمال الذي تعود التحشيش في خمارة الحضارة الغربية يطلق الفتاوى كما يريد دون ورع و لا تقوى و لا علم و لا سراج منير.
"وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا"
المصدر:موقع إسلامنا:http://www.islamouna.info/tabid/133/...D=437&nt=أفراخ العلمانيون يواصلون النيل من الإسلام... جمال ألبنا أنموذجا







 
رد مع اقتباس