[align=center]
شو قصة هالشناعة ما بحب الثلج ...
علمي أن طلعت شناعة إنسان وديع لطيف ودمه خفيف لكن شو قصته مع الثلج ما بحبه ..
معقول طلعت ما بحب الثلج .. مع أن قلبه ببياض الثلج ..!! طبعا العرب كانت تسمي الشيء بعكسه إما تيمنا أو خشية الحسد ويظهر عائلة الأستاذ طلعت شنعت على حالها وتسمت شناعة علشان الحسد .. يعني الاسم تميمة ضد الحسد .. لكن في الحقيقة على الرغم من صلعته التي تلمع لكنه وسيم وديع وتألفه أول ما تراه وبتحبه لما تشوفه .. على الرغم من أنني لم ألتق بطلعت ولا مرة مباشرة .. من بعيد .. بس شو قصتك يا طلعت مع الثلج .. الغلط فين ...؟!! [/align]
وكمان يا طلعت بتحكي عن الحب ...!! ومش خايف من مراتك ... يعني سبع مش ضبع ...!!
فاعل يخير يخبر زوجة طلعت (أم خالد ) لحتى تقرأ المقال ...
[align=center]ما بحب الثلج (والألب وما يحب والألب وما يريد )..!!
طلعت شناعة
صحيفة الدستور
عكس معظم الناس ، أنا ما بحب الثلج. أقول هذا رغم أنني أخالف الجميع من أفراد الأسرة"الأردنية"وعائلتي وجيراني وجيران جيراني. أعرف أن كلامي لن يعجب طفلي خالد ولا ابنتي دالية ولا ابنتي دينا ولا زميلتي دينا ولا أخي كمال ولا خالتي فوزية ولا جارتنا أم مروان ولا أولاد الحارة.
أنا ما بحب التلج. وما بستناه. وأتمنى أن يذهب المنخفض الجوي إلى أوروبا إو إلى الصين. المهم ما ييجي عندنا. والسبب سادة يا كرام ليس عيبا في الزائر الأبيض ولا لأنني"نكدي" وما بحب الخير ولا لأني جاحد بالنعمة. بل للظروف التي عادة ما تصاحب نزول الثلج.
اولا: تضطر للجلوس في البيت لفترة طويلة.
ثانيا: تنقطع الكهرباء.
ثالثا: تنقطع المياه بسبب التجمد.
رابعا: يحصرك الازعاج من الجيران وتحس أنهم يجلسون في بيتك أو في أحضانك"الرجال فقط".
خامسا: تزيد طلبات العائلة ، جيب كاز. جيب خبز. جيب بطاطا. جيب جزر. وأنت مارق على اللحام جيب معك ظمة بقدونس وتنساش تجيب كيلو بصل.
سادسا: تختفي الفضائيات وتضطر لمشاهدة التلفزيون الأردني.
سابعا: تقضي الوقت وأنت تطارد وراء الأولاد. اللّي بدو يطلع يشوف الثلج على السطوح ، واللي بوسخ ملابسه. واللي مش عاجبه الأكل.
ثامنا: يمتلئ البيت بالغسيل المبلول. وتجد"الكنبايات" مغطاة تماما بالقمصان والبنطلونات والجاكيتات و.. الخ الخ. شوف هالمنظر،.
تاسعا: تختنق الحاويات بجبال القمامة والزبالة وتظل كذلك حتى تفتح الشوارع.
طبعا أنا أحب الثلج ، وأحب أن أراه ولكن في سويسرا وجبال الألب"الألب وما يريد" وليس في"الرصيفة"و" صويلح"،. [/align]