عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 16-02-2006, 05:26 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي

أخى الحبيب ايهاب

أحبك الله الذى أحببتنى فيه ... وسبحان من جعل الأرواح جنودا مجندة ... فأسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتحابين فيه على غير أحساب ولا أنساب وأن يظلنا فى ظله يوم لا ظل الا ظله .

أخى ايهاب

تواضعك لله هو الرفعة بعينها فمن تواضع لله رفعه ... وما ازداد العبد لله تواضعا الا زاده الله عزا ...



أخى ايهاب

على الرغم من ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس وتقصيرنا فى حق ديننا وأمتنا ... فنحن مسلمون ننتمى لخير أمة أخرجت للناس ... ولابد أن نستشعر هذا الانتماء وأن نتنفس استعلاء الايمان
... فلا عزة بغير ايمان ولا ايمان بغير عزة ... ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )

فاذا كان أهل الكفر والشرك والوثنية وشذاذ الافاق يعتزون بشذوذهم أفلا يعتز أهل الايمان بايمانهم ؟!
اننى أبغض ذلك الخطاب الانهزامى الذى يركز على السلبيات ويتجاهل الايجابيات ولا يبعث الا على المزيد من اليأس والقنوط وقد نهانا الله تعالى عن ذلك ... ( انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون ) ... ( قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ... )

فلنقارن بين الخطاب القرانى للمسلمين فى حالتى النصر والهزيمة ... فلقد كان الخطاب فيه الكثير من التقريع فى سورة الأنفال بعد انتصار المسلمين فى غزوة بدر ... ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) ... ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك فى الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ) ... بينما حين انهزم المسلمون فى أحد فان الخطاب فى سورة ال عمران كان خطاب مواساة ورحمة وتشجيع واستنهاض للهمم ... ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس ... ) ... وعلى الرغم من عصيان فئة الرماة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم فان الله تعالى يقول له ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر ) ...
خلاصة القول أننا فى مرحلة الانهزام هذه نحتاج الى خطاب يعيد لنا الثقة فى أنفسنا وأمتنا ويستنهض هممنا بدلا من جلد الذات وخنق الأمل ووأد العزائم !

-------------------------------------------------

رئيس المؤتمر الإسلامي : إهانة الرسول أحدثت تغيراً لا يقل عن الذي تبع 11 سبتمبر والمقاطعة نقطة تحول في التاريخ الإسلامي حيث نقف للمرة الأولى في موقع القوي
http://www.almokhtsar.com/html/news/1096/30/49716.php







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس