الأخت لمى زياد
شدني عنوان خاطرتك
وذلك لما في العنوان من معان جمة
وقد كنت كتبتت خاطرة تحمل عنوانا قريبا جدا منه، في سبحات أحب أن تقرأيها
مع تحياتي
وأبين لك بعض سطورها:
طيفك لم يغب عن خاطري
إلا ليعود
مغموساً بحب أزلي
طيفك الغائبُ حاضرٌ
كم تمنيت لو
أعيد رسمه
أمام ناظري
بروحه الغالية
(2)