سيد صفوان، أعذرني، ولكنّي حين قرأت النص تململت في مقعدي، ذلك أنّي قرأت نصيك الآخرين في ساحة الشعر المنثور، وبهما فنيّة عالية، فاستغربت أن لا يكون هذا بمستوى ذينك! وبعد أن قرأت ردّك على زميلي أحمد، إرتبكت، أتدري لِمَ؟ تخيلت نفسي في مثل سنّك وأنا أعيد نشر خربشات شبابي، إنتابني شعور غريب، مزيج لا يمكن وصفه، فعذرت لك بساطة النص، واستمتعت لتلصصي على شبابك 
دمت رائعا.