اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الزواوي
كيف لك أن تعشقي ملامح تشبه ملامحك غير البريئة؟!!!
وكيف لك أن تحبي من يفزعك في هدأتك بقيد أنت ارتديته من أجله، فالتف ذيله بعنق أحلامك؟!!!
نص يحتاج إلى التأمل، فيه جمال، ورأيت فيه "عائدة" بوجه أعمق، وأبهى.
دمت
مع تحياتي
رضا
======
ملحوظة:
تأكدي مما يلي:
1- iأخاف..أخاف.. فأسحبها. أنظر إليها.. أجدها يداي.. كما هي .. لم تتغير..
هنا اليدان يجب أن تنصبا بالياء (أجدها يديّ.) كما يجب أن تصححي ما تعلق بهما لتقولي: فأسحبها (الأذيال). أنظر إليها (الأذيال).. أجدها (الأذيال) يديّ.. كما هما (يداي).. لم تتغيرا (يداي).. وثني ما قصدت به اليدين وليس الأذيال. أو إن شئت فاجعلي اليد واحدة مفردة لتستقيم باقي المفردات لغويا، دون تغيير (أجدها يَدِي.. كما هي .. لم تتغير.. ).
2- وملامحي الغارقة بأوصافك:
يقال الغارقة في الشيء وليس به.
3- يهتز الكرسيّ.. دون إرادتي..أحاول إيقافه.. لكنه يستمر بالاهتزاز.:
لا ضرورة لذكر كلمة (بالاهتزاز) كما أن الفعل استمر بمعناه هنا لا يتعدى بحرف الجر (الباء).
4- وعيناي تجولان بأرجاء الغرفة:
تجولان في(أي تطوفان غير مستقرتين فيها) لأن التعدي بالباء له معنى غير الذي قصدته.
5- تمتد يديّ نحو أذياله:
تمتد يداي لأن اليدين هنا فاعل فوجب الرفع بالألف.
|
الزميل القدير
رضا الزواوي
أسعدني ردك الذي كان يتضمن ردا شخصيا وكأني لست كاتبة .. وكأنك لست بكاتب وقاريء!!
مجنونة أنا سيدي وأحببت من قيدني!
وهل سيكفي أن أعترض أنا ..أو أن تعترض أنت!
كاتب .. وكتب!
وقاريء. .قرأ!
وماذا سنفعل زميلي .. هذا هو واقع قصتي التي تضمنت تلك الإشكالية معك!
هل أحذفها
أم أتراجع وأكتب تكملة لها ؟!!
أسعدتني كثيرا رضا زميلي
وكما يقول العارفون(( العشق جنون))
تحياتي لك وأنت ترد على قصتي وكأني فعلا عشقت هكذا!
مداخلتك كانت لطيفة جدا لأنك تأثرت بالقصة كثيرا.. وهذا دليل على إنها ناجحة جدا!!
أشكرك لأنك أثبت أنني مؤثرة !