صبيتي لم يموتوا كما صرح الأجنبيْ
هم على الدرب..
هم للحجارهْ..
اسألوا نخلة المربد
ويمام الجليل الذي يتشربه الشجن
ثم يشدو مع الناعسين حظه العربي
وكآبة هذي القرى..
المهاجر أربابها بين طقس الخطابة والضرب
شاعرنا المجيد
أهلا بك وبهذا النص الشعري الذي يفوح محبة وحنينا لفلسطين واهلها
هدية سعدنا بها فاهلا بك دوما