اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ
مبدعتنا المتميزة عايدة محمد نادر تحية جميلة
نص جميل فيه كثير من الإغراب و الدهشة ، يحمل القارئ على إمعان الذهن في فك شفراته .
هناك البياض في الثوب ، والسرير ، وهناك الخوف من اتساخ بياض الثوب ، بل هو يتسخ فعلا ، والبقع فيه تتزايد ، أهي براءتنا التي نفقدها كلما أوغلنا السير في دروب الحياة ؟
لقد أشارت القاصة إلى شيء من ذلك في بداية القصة : " لم تكن لي ملامح بريئة كملامح تلك الطفلة الساكنة بي "
مجرد تأويل عابر
تحيتي و تقديري .
|
الزميل الرائع
الأديب خليف محفوظ
كل تأويل للقصة ممكن.. حين يقرأ القراء من زاويتهم بالتأكيد .. فقراءتي لأي نص تفرق عن قرائتك أنت ..لأننا نختلف من ناحية الرؤيا
وكلنا حين يمربنا العمر ونعبر مرحلة الطفولة نرى إننا لم نعد بتلك البراءة التي كنا ننعم بها.. وأحيانا نرى أنفسنا وقد أصبحت وجوهنا لاتشبه ذلك الوجه البريء.. أليس كذلك أم أني مخطئة.
وفعلا أستاذنا العزيز نفقد البراءة كلما أوغلنا بالعمر.. وربما سيصيبنا بعض من الجنون.. فنحتاج إلى اكمام طويلة لنقيد بها؟
تحياتي لك ومودتي