مبدعتنا المتميزة عايدة محمد نادر تحية جميلة
نص جميل فيه كثير من الإغراب و الدهشة ، يحمل القارئ على إمعان الذهن في فك شفراته .
هناك البياض في الثوب ، والسرير ، وهناك الخوف من اتساخ بياض الثوب ، بل هو يتسخ فعلا ، والبقع فيه تتزايد ، أهي براءتنا التي نفقدها كلما أوغلنا السير في دروب الحياة ؟
لقد أشارت القاصة إلى شيء من ذلك في بداية القصة : " لم تكن لي ملامح بريئة كملامح تلك الطفلة الساكنة بي "
مجرد تأويل عابر
تحيتي و تقديري .