قال ابتسم...
قلت يكفي التجهم في السما...
لما قرأت هذه الشذرة التي بثت من ينابيع فكر حر...رافض...متمرد...وعاشق...احسست حينها بمبدئية الموقف الملتزم...ولما قلت ملتزما بمعنى صادرا عن وعي تام بحرية الكلمة في قول كلمتها...
اسفت معك بدوري...وقررت ان احرق اراضيها...لانها كانت خائنة وستبقى...
لا اعرف لماذا جبننا البشري لا يقدر ان يقف وقفة تحد لانفس انسانية عظيمة...انت منها ات...واليها تؤوب؟
حالة رفض بعد الق روحي ووعي عميق...توج بحكمة الجسارة التي علمتني اياها...بطولة الحياة هي حكمتها...
لتذهب أينما شاءت...ولتضاجع من تشاء...ولتبني احلاما اخرى...لكن لي يقين ان التاريخ بصم فيها سلفا حلمك السامي...ووشم في ذاكرتها روحك النبيلة...
نص مفجع لغاية التلاشي...
اشكرك استاذي على حكم انت تعلمنا اياها...
ولصدق الكلمة ومبدئيتها انت الافضل وانت الاقوى...
محبتي...