مشته نور
عند تل مشتة نور خاطبت شجرتي المكسورة بلون يشبه لون الهزيمة : أين أنتِ؟
صمدت حينها قليلا أمام ريحها الهوجاء .
فمن تبق من ذاك المكان هو انكساركِ فيَّ أيتها المبتورة ..........الموشورية............ الهلامية.
فردَّت عليّ قائلة :
احلم أيها الفتى الغرُّ...........فليس لك سواها دار تلجأ إليها.