اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين مسلم
كان من هواياته التسلّق.
رأى أمامه حجراً فتسلقه
التقى بوردة تسلقها
وادياً، مطراً، سرابه...
تسلّق كل ما وقعت عليه عيناه.
في يومٍ من الأيام رأى في طريقه عينين متكبرتين فقرر تسلقّهما
ولكنه بعناء وتعب شديدين وصل القمة...............
جلس بعدئذ، و دخن سيجارة و صار يتأمل و بعدها فكر قليلاً ثمّ تزحلق..............
وبكل يسر وسهولة وصل القاع.
|
الأخ صلاح الدين جميلة هي ومضتك متوهجة هي كلماتك تتساقط معانيها رطبا كلما أمعن بطلك في التسلق, وبقيت الومضة منتصبة فوق القمة رغم تدحرج البطل نحو الأسفل.
وكما يقال ليس من المستحيل بلوغ القمة لكن من الصعب البقاء طويلا فوقها, و خصوصا بالنسبة للذي تحرى الوصول إليها مهما كانت الطريقة و الوسيلة.
عزيزي صلاح الدين سعدت بأول لقاء معك على مائدة القص و أتمنى أن أستفيد من معالم تجربتك القصصية.
تقبل تحياتي و تقديري.
الحسين نوحي جنوب المغرب