[align=center]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
الله أكبر كيف لم توقظ هذه المشاهد ضباط وجنود الجيوش العربية الذين يرون بثا حيا للموت في غزة ..
أين أهل العزة والنخوة الذين يتميزون غيظا للثأر لأهلهم وحرماتهم وإخوانهم وأخواتهم ..!!؟؟؟؟!!!
|
الأخ الكريم نايف ذوابه
االمقاطع التالية قد تجيب على تساؤلك:
الكــــروشُ !!
شعر: السـلاف
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,white" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا أيّها الحرْبي فدتك جيوشُ=قد أثقلتها تخمةٌ وكروشُ
ما همّها الأقصى ولا الأدنى فما=كانت سوى كي تستقرّ عروشُ
وعلى العروش ترى ديوكا تزدهي=أعلامُها ريشٌ لها منفوشُ
قالوا أيا طفل الحجارة إنتفض=وإليك منا ما تشاءُ قروشُ
فرضُ الجهادِ على الأسيرِ معيّنٌ=حسبُ الكتائب معرضٌ ودشوشُ
فالشيخُ يفتيها تبارك فقهه=الصلحُ خيرٌ بالهنا مفروشُ
حربي، أثرت حماستي لكنني=أخشى علينا هاهنا الشّاويشُ
ما أستطيع أقول دون خلافةٍ=ما يدّعون جميعهُ مغشوشُ
ما القدسُ ضاعت وحدها لكنّما=من أجل طيبةَ ها هنا (تطنيشُ)[/poem]
رد على السلاف
الشاعر جمال حمدان
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,white" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فسدَ الحليبُ .. فضرعنا مغشوشُ=والمعتلونَ على الرؤوسِ نعوشُ
عِـمَمٌ على خشب المنابرِ أم دمًى=رقَصَتْ, وتُمسكُ بالخيوط عروشُ
قلنا لمولانا أعندك من دوا=للذلِّ قال : "مراهم ورشوشُ"
يا أيها المليار رب تساؤلٍ=كيف اعتلت آسادهن جحوشُ؟
صرنا كما قال النبيُّ كقصعةٍ=نهبا ويَنْتَهِكُ العرينَ وحوشُ !
لله نشكو ضعفنا وهواننا=جيش يـُنوَّمُ , والصغارُ تنوشُ[/poem]
رد على السلاف
الشاعر: كاتب يحبو
[poem=font="Simplified Arabic,6,purple,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,black" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ضاعت بلاد قادها مرعوش=رعديد قوم سيّدته كروش
عاثت فسادا في فلسطين التي=أضحت ديارا ساسُها مغشوش
قسام* أقبل ضُيِّعت أمجادُكم=فورب مكة لا تفيد قروش
نسعى لعزٍّ صار حلما يشتهى=فاروق** أينك عهنُنا منفوش[/poem]
*قسّام: الشهيد المجاهد الشيخ عز الدين القسام
**فاروق: الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
مَتَى يَأْتِي الْجَيْشُ الْعَرَبِيُّ ؟
شعر
السمّاح عبد الله
إِهْدَاءَةْ
إلى الجيش العربيّ
س . ع
[frame="7 70"]
قال الجندي للجنديّ: لقد طال غياب الجيش العربيّ،
وحفَّتنا الأخطار من الجهة اليمنى ومن الجهة اليسرى،
ومن البحر المتقلب ومن الجو المتذبذب،
قُطع جسدُ الأبناءِ أمام الآباءِ،
وبُقر البطنُ الحاملُ قبل استكمال اللحمِ على عظم أجنتنا،
هُتّكت الأعراضُ أمام الأعين، صُلّبنا فوق الجدران،
فقل لي بالله عليك : لماذا لم يأت الجيش العربيّ ، إلى الآن؟
-المزيد
[/frame]
[/align]