السلام عليكم :
الاستاذ الفاضل ربيع عبد الرحمن اشكر لك مرورك على هذه القصة لقد كان هذا من دواعي سروري ... نعم انا ممن يكتب القصص و لي قصص اخرى و لكني في الاونة الاخيرة وجدت نفسي اميل الى الشعر لكن ذلك لم يثن حبي للقصة القصيرة فهي ضرب متميز من ضروب الادب .... لقد احيى حذاء منتظر في قلوبنا العزة برغم بساطة الموقف الا انه اشعرنا انه لا زال هناك نبض في قلب الامة التي اصطفاها الله تعالى لتكون شاهدة على الناس و صدقت ... شكرا لك يا منتظر الزيدي