اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أماني محمد
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ
|
جزاكم الله خيرا
وكان أولى باليأس من الحياة كذلك سيدنا يوسف عليه السلام
وكل المحاصرين والمعذبين والمسجونين ظلما، والشعوب المقهورة
والتي خذلتها أمتها
فالألم المعنوي أشد من الألم المادي عند الشرفاء
صلى الله على نبيه يوسف
وما أعجب وأجمل وأسنى وأبدع إيمانه المبكر,
ذلك الإيمان الأصلى الفطرى الذى لم يلوث،
الذى رافقه وهو غلام فى بئر يعي جميل الإكرام، فشابا يحفظ هذا الكرم بتحشم لمن أحسن مثواه، وامتناع عن المعصية، فرجلا مؤمنا صابرا، رأوه محسنا فى سجن! صادقا طيب النفس، ذاكراشاكرا!
كان عليه السلام طفلا فى برد بئر وهو مكرم! بالنص، فتفاصيل الإكرام لا تمنع العناء الظاهرى،
وإذا نظرت له من بعيد قد تظنه شخصا عاديا مغمورا، لكنه صديق نبي، وحياته كانت صعبة حقا، ماديا ومعنويا، فمن بئر تعب وحزن غدر ...
إلى قصر به راحة مادية وغربة! عن الأب المحب، ثم سجن به تعب الحبس، واتهام جارح مؤلم، وأخيرا اجتمعت راحة مادية مع ارتياح معنوى بمنصب العزيز وجمع الشمل بالأهل... رحلة طويلة وعبرة كبيرة ، أجمل ما فيها إيمانه وتأكده وصبره
وكأنه ورث الصبر عن أبيه يعقوب! فقضيا عمرهما اصطبارا لعبادة البصير! ولبلائه .. " أتصبرون "
أو ورث الصبر عن جده إبراهيم ! كأنها صورة الصبر حيا كشئ ينبض فى سورة الصبر، وأحسب أن جده صبر كل أنواع الصبر. ..فوفى!