حين انهار البرجان وانقلبت موازين الدنيا وصعق العالم(وقد كنا منه!) لموت الأبرياء, لم يلتفت أحد منهم ليحمل الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية عن إزهاق الأرواح , نتيجة لسياستها المتبعة في دول الشرق الأوسط , ومغالاتها في فرض السيطرة وإهانة المقدسات , واليوم يحملون حماس المسؤولية , في تأكيد جديد على المساواة بين الجاني وبين الضحية , وفي إعطاء المزيد من الشرعية والحقوق لهذا الكيان الغاصب , وأين هم الآن مما يحدث في غزة ؟ .. وكيف انطفأ البصر في أعينهم ؟؟؟
تحياتي وشكري على المقالة ( فقط لا أوافق على حشر حزب الله في ذات الزاوية التي لا تليق به )