اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيم يوسف الخفاجي
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
(1)
صار أمسي..
في ربيع العيش ليلاً من سباتْ
وتلاني صحوة ما جاء في أكنافها إلا الفُتاتْ..
غير اني في طريق الليل
قد سرت وغنيت كأني
صرتُ أَمْسِي..
(2)
ان في قلبي تراتيل النجومْ
وعبارات السحائب
ليس فيها أي شيء
من قصيدات الوجومْ
وتعابير القراطيس التي في جعبتي
نسجت فيها على مهل سؤالْ
أبعدَ الليل! و (دندن)
صار كالليل..، (محال...)
(3)
ان درسي يعشق العزف
على قيثارة النجم الجريء
والعيون الغِيد..،
لا تعدو سوى طيفِ المجيء
والمجيء..
صار طيفاً في أماني منذُ درسي...
(4)
ساعتي عادت إلى قرطاس أمسٍ
ماوجدتُ الـ(صدق) فيه!!
غير اني قد وجدت الـ(صدق) قد سارت رحالة
إذ وجدت الـ(صدق) قد سارت...رحالة
(5)
في رغيف من شعير
تهتك الآه لساني
ثم عند الباب مَنْ عندي ينادي: هات عني!!
(6)
سادتي يا سادة النزف البريء
والمعاول
والشعيرْ...
منذ ان نادت جموع الجوع أبناء بلادي
عصف الزيتون
أسوار الحجارة
عصف التمر
بأسوار الحجارة
كتب النهر على جسم الرمال
حرّة أشياعنا يا أنتمُ
سكت الشعر، منادٍ يا رغيفي
منه يمتص أنين الحرف
من حرقة نهر قد رماني
(7)
هاك يا هذا على كفي رسالةْ
تقرأ الكفّ وتمحو كل آلةْ
تكتب الشعرْ..
تغامرْ..
تارة تلهو
وتارةْ..
ثم تحدو في تعابيري سؤالةْ؟
سِرْ على درب المنايا
في بلادي...
ان فيها خطوة – والليل يخطو-..
أيّ منا يكتب الدرس على جدران عقل
عندما تغدو الليالي طيف شعرٍ
ينظم القافية الثكلى
تعابيراً تغنت في مُحالةْ
أمحال رسمي الآتي..؟،
أخطته أصابيع الثعالةْ!!
[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]
|
ان في قلبي تراتيل النجومْ
وعبارات السحائب
ليس فيها أي شيء
من قصيدات الوجومْ
وتعابير القراطيس التي في جعبتي
نسجت فيها على مهل سؤالْ
أبعدَ الليل! و (دندن)
صار كالليل..، (محال...)
أخي الكريم أستاذ يوسف ، رحيم .
تحية متلألئة .
هذا المقطع تعلقت به تعلقا كبيرا ، أعجبني التعبير فيه حين جعلت للنجوم تراتيلا ، لكن بودي السءال ـ إذا أذنت لي ـ ، لأول مرة أقرأ مصطلح ( قصيدات ) فلماذا جعلت هذا المصطلح جمع تكسير للقة ، على حين جعلت ( تعابير ) جمع تكسير يفيد الكثرة ؟ والوجوم يطول عادة .
دام إبداعك الذي نفيد منه ، ونتعلم .
[move=right]دمت مت الساريات [/move]