وكأننا بحاجة لكمادات من الكلمات تخفف شيئا من غضبنا
الأخ الكريم أحمد العلي
أبدعت وأبكيت
كم كتبت هذا الطفل على عجلٍ ايضا
دون أن أنشر
هذا الطفل الذي هزمهم جميعا
حين قال للصحفيين اخبروهم عني شكرا
فقد أنجزت أمتي واختارتنا الضحية
رُبَ طفلٍ نجده اليوم, يحمل على ساعده
عوضا عن الكبار القضية.
..............
تحياتي وتقديري